لم يلزم عدد كبير من متساكني مدينة تطاوين وعدد من مراكز المعتمديات الأخرى، اليوم الاثنين، بيوتهم، ما دعا السلطات الأمنية الى استعمال مضخمات الصوت وتسيير دوريات تحسيسية لحثهم على العودة سريعا إلى بيوتهم، وعدم الاقتراب من بعضهم البعض عند شراء المواد الغذائية وحاجياتهم من السوق.

وأكد عدد من المواطنين بالجهة، أن الأزمة الحاصلة في التزويد بمادتي السميد الرطب والفارينة، دفعت بالكثير من الناس إلى البحث عن هذه المواد في أكثر من محل ومساحة تجارية وسط المدينة وفي أحيائها.

واعتبر بعضهم أن مسالك توزيع هذه المواد المطلوبة "غير شفافة، وتشوبها الكثير من ممارسات الاحتكار والتلاعب بالأسعار"، فيما أشار بعض التجار، من جهتهم، إلى أن محدودية الكميات الواصلة (السبت الماضي 28 طنا مثل ) إلى الجهة، التي يعتمد متساكنوها على إعداد الخبز في منازلهم، "لا تفي بالحاجة"، مطالبين بالزيادة في الكميات وتنظيم التزود ليشمل كل المحلات التجارية، ومؤكدين ضرورة "الضرب على أيدي المحتكرين والمضاربين من أصحاب بعض المحلات، ضمانا لتوفير حاجيات كل مستهلك في حيه وفي أقرب محل تجاري من مسكنه، تفاديا لخروجه منه، والقطع مع أية وسيلة وفرصة للعدوى" على حد رأيهم.

جدير بالذكر أن عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد في ولاية تطاوين هو في حدود ستة (6) توفيت منهم امرأة في عقدها السابع. 

 

 

المصدر: وات