عبرت فروع المنظمات الوطنية بجندوبة عن تفاجئها من الزيارة "السرية" لوزير الصحة للمستشفى الجهوي بجندوبة ليلة الاحد 24 ماي 2020 ، معتبرة مثل هذه الزيارات لا تتم إلا في حالات التقصي عن شبهات فساد لإتخاذ قرارات عقابية أو الوقوف على انجازات لتثمين مجهود العاملين في القطاع الصحي.

وأفادت فروع المنظملت في بيانها الصادر، اليوم الثلاثاء 26 ماي 2020، أن الظرف الذي تمت فيها هذه الزيارة " السرية " لا تناسب أي حالة من الحالات المذكورة وهي لا تعدو إلا أن تكون "زيارة فلكلورية لتسجيل موقف وذر الرماد على العيون حتى لا تبصر حقيقة الوضع المتأزم بالمستشفى الجهوي بجندوبة خصوصا والمؤسسات الصحية بالجهة عموما" 

 وذكر نص البيان" بالنقص فادح في الإطار الطبي و الشبه الطبي وطب الاختصاص، ضعف التجهيزات وتهرأ بعضها، غياب آلة السكانار والتسخين المركزي منذ سنوات، نقص كبير في الادوية والمستلزمات الطبية والوقائية، عدم تفعيل الاقسام الجامعية، تهرأ البنية التحتية لاغلب المؤسسات الصحية ،تأخر في انجاز المشاريع المقررة منذ سنوات".

هذا وثمنت لدور الريادي الذي لعبه القطاع الصحي العمومي واعوان الصحة في مواجهة وباء الكورونا رغم قلة الامكانيات وعدم توفر بعضها .

 وعبرت عن إستنكارها لتغييب ممثلي المنظمات الوطنية بالجهة لمواكبة هذه الزيارة وهو مؤشر خطير يدل على سياسة الاقصاء خاصة أنها كانت ولا تزال الدافع القوي لحماية المؤسسات العمومية بصفة عامة والصحية بصفة خاصة لما بذلته من جهد في التوجيه والاقتراح والضغط والتشاركية مع السلط الجهوية والصحية .

كما عبرت عن استغرابها لحضور الممثل الجهوي للحزب الذي ينتمي اليه الوزير وكأن الزيارة حزبية

وطالبت أعضاء الحكومة بتشريك مكونات المنظمات الوطنية بالجهة أثناء زياراتهم والاسراع بتطبيق ما تم الاتفاق حوله من مشاريع تهم القطاع الصحي بالجهة وتأكيدها الشديد على حق أبناء الجهة في مستشفى جامعي خاصة وأن الطريق السيارة عامل محفز لهذا المطلب.

وأكدت تمسكها بعقد جلسة طارئة بمقر الولاية أو الوزارة بإشراف الوزير وبحضور السلط الجهوية والصحية ومكونات فروع المنظمات الوطنية للنظر في مطالب أبنــــــاء الجهة المتعلقة بقطاع الصحة.