تجددت اليوم ولليوم الثاني على التوالي تحركات احتجاجية سلمية لاعداد من العملة في القطاع السياحي للنظر في وضعياتهم الصعبة التي يعيشونها بعد غلق اغلب النزل بالجهة نتيجة فيروس كورونا المستجد .

وانطلقت هذه التحركات الاحتجاجية السلمية من مقر الاتحاد المحلي للشغل بمعتمدية جربة حومة السوق في اتجاه مقر المعتمدية وتم رفع علم تونس وعلم الاتحاد العام التونسي للشغل حسب ما أفاد به مصدر مطلع لامراسل شمس اف ام بولاية مدنين.

وفي سياق متصل افاد فرحات بن تنفوس نائب رئيس الجامعة الجهوية للنزل جربة جرجيس لمراسلنا ‏أن جميع النزل في الجهة صرفت أجور الاشهر السابقة طبقا للقانون وللاتفاقيات التي أبرمت بين الأطراف الاجتماعية مع احترام المراسيم التي صدرت ذات الصلة بالموضوع، مشيرا الي تسجيل بعض التاخير نظرا لنقص في السيولة من جرا ء توقف النشاط وعدم خلاص متعهدي الرحلات فواتير السابقة.

واضاف بن تنفوس ان اغلب النزل مغلقة منذ شهر نوفمبر وانه يوجد اختلاف في طريقة صرف ‏اجور العمال المتعاقدين و الذي تنتهي عقودهم في هذه الفترة، و تم توجيه بحسب محدثنا مراسلات لوزارة الشؤون الاجتماعية والسياحة والصناعة التقليدية لتوضيح الاختلاف و تم تقديم حلول لتفادي الإشكاليات، وان كل النزل مستعدة لتطبيق القوانين الجاري بها العمل و ‏إن عددا منها صرفت تسبقة قبل حلول عيد الفطر حرصا منها على إعانة عملتها على تجاوز هذه الفترة الصعبة.

‏وافاد فرحات بن تنفوس ان المنظمة الدولية للسياحة اشارت انه لا يمكن الحديث عن عودة طبيعية للنشاط السياحي قبل شهر مارس للسنة القادمة 2021، ‏ وان جميع الجهود يجب أن ترتكز لإنقاذ ‏المؤسسات السياحية و الحفاظ على مواطن الشغل ‏والمرور الي الفترة القادمة بأخف الأضرار و ان عودة النشاط السياحي مرتبط بعودة النقل الجوي إلى سالف نشاطه و ان العمل ب50٪؜ من قدرة الإيواء لن يمكن الوحدات السياحية من تحسين أوضاعها المالية، وهي تامل فقط ان تتمكن من الحفاظ عليها و على عملتها إلى حين تحسن الوضع بصفة عامة و في قطاع السياحة و النقل الجوي في كافة انحاء العالم.