أصدر الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة بولاية تطاوين، اليوم الأربعاء، بيانا دعا فيه منظوريه إلى الإضراب عن العمل كامل يوم غد الخميس 16 جويلية الجاري، تضامنا مع معتصمي الكامور في نضالهم من أجل تنفيذ الاتفاق الممضى مع الحكومة منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وأشار هذا البيان، إلى أن عدم عقد اجتماع وزاري بالجهة وإيفاء الحكومة بتعهداتها السابقة تجاه الولاية والتجاوب مع أبنائها، "يتعارض مع تمسك الاتحاد بالدفاع عن حقوق الجهة ومساندة كل التحركات الاحتجاجية السلمية التي يكفلها الدستور من أجل أن تنال الولاية حقها كاملا في التنمية والتشغيل".

وكان الاتحاد الجهوي للشغل دعا في بيان مشترك مع تنسيقية اعتصام الكامور إلى إضراب عام مفتوح في الوظيفة العمومية والقطاع العام والحقول البترولية وشركات المواد الإنشائية منذ يوم 2 جويلية الجاري.

يذكر أن تنسيقية اعتصام الكامور كانت قد حددت صباح غد الخميس كآخر أجل لتفاعل الحكومة قبل إيقاف ضخ البترول من محطة الكامور، إلا أنه تم أمس تأجيله إلى ما بعد عصر نفس اليوم، نزولا عن رغبة عدد من رؤساء البلديات وأعضاء المنظمات المهنية الذين تحولوا اليوم إلى العاصمة، حيث كان لهم لقاء مع مستشار رئيس الحكومة، جوهر بن مبارك، بحضور عدد من أعضاء مجلس النواب لم يسفر عن نتائج تذكر تجعل الشباب المعتصم يتراجع عن غلق "الفانا"، لا سيما بعد أن قدم رئيس الحكومة استقالته.

وأكد النائب بشير الخليفي في اتصال هاتفي مع مراسل "وات" أن المساعي مازالت متواصلة، وسيتم غدا لقاء بين مختلف الوزارات المعنية بالاتفاق، مشددا على أن "استقالة الحكومة لا تعفيها من تنفيذ هذا الاتفاق الذي ناضل من أجله شباب تطاوين دون هوادة، رغم طول الانتظار، وتحمله قساوة الاعتصام حول المحطة". دعا النائب الحكومة إلى إصدار بيان توضيحي للمعتصمين "اتقاء لما قد يحدث من مواجهات في عملية غلق " الفانا"..."، على حد قوله.