إستكملت أشغال بناء وربط 105 مساكن إجتماعية بسبيطلة من ولاية القصرين بشبكتي الكهرباء والماء الصالح للشراب منذ سنة 2018، ورغم ذلك لم يتم إلى اليوم توزيع هذه المساكن على مستحقيها.

وردا على ذلك، أوضحت رئيسة مصلحة الإسكان بالإدارة الجهوية للتجهيز، روعة العلوي أن أسباب تأخر تسليم هذه المساكن إلى أصحابها، تعود بالأساس إلى عدم إستكمال عملية ضبط القائمة النهائية للمنتفعين، مبينة أن القائمة الأولية تم تعليقها للمرة الثانية بمقر معتمدية سبيطلة لتقديم الإعتراضات، وفور إستكمالها سيتم تعليق القائمة النهائية وتسليم أصحابها مفاتيحهم.

وذكرت العلوي، بالمناسبة، أن من أهم شروط الإنتفاع بهذه المساكن هو امتلاك المترشح أو قرينه لشهادة في عدم ملكيته لمسكن آخر، وعدم تجاوز دخله العائلي الشهري 3 مرات الأجر الأدنى المهني المضمون.

وأوضحت، من جهة أخرى، أن هذه المساكن مدرجة في إطار القسط الأول من البرنامج الخصوصي للسكن الإجتماعي، وقد أشرفت على إنجازها الشركة الوطنية العقارية للبلاد التونسية "سنيت" بكلفة تقدر بحوالي 4 ملايين دينار، علما بأن الشركة كانت قد إقتنت 6 هكتارات من الأراضي الدولية بمدينة سبيطلة قصد إستغلالها لبناء 239 مسكنا إجتماعيا، إلا أن الزحف العمراني العشوائي والبناء الفوضوي أدى إلى إستيلاء عدد من المواطنين على 3 هكتارات من أراضي المشروع، ما إضطرها إلى الإقتصار على إنشاء 105 مساكن كقسط أول، وبرمجة بقية المساكن ضمن قسط ثان.

ويشار إلى أن القائمات الإسمية للمترشحين لتسلم هذه المساكن تمّ اعدادها في مناسبتين، مناسبة أولى كانت سنة 2012، ومناسبة ثانية سنة 2016، شملت حوالي 1664 مترشحا، ونظرا للتأخير الحاصل في الاعلان عن نتائجها، قرر والي الجهة الحالي، محمد سمشة، تحيينها لمزيد إضفاء الشفافية والمساواة في إسنادها لمستحقيها، وذلك عبر فتح باب الإعتراضات لمدة 15 يوما ابتداء من يوم 14 أكتوبر 201.

   وتم خلال شهر جوان المنقضي تعليق القائمة الأولية للمنتفعين بهذه المساكن وفتح باب الإعتراض عليها، وهي عملية ماتزال جارية إلى حدّ الآن، حسب ذات المصدر.