تعطل إنتاج البترول بحقل "قبيبة" بمعتمدية طينة من ولاية صفاقس، المستغل من طرف الشركة النرويجية الناشطة في مجالي البترول والغاز بتونس "بانورو إينيرجي"، بسبب اعتصام عدد من المحتجين على خلفية مطالبتهم بالتشغيل، بعد تعمدهم غلق المنفذ المؤدي إلى موقع الإنتاج، وفق ما ذكره اليوم الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 مصدر من هذه المؤسسة.
   وأضاف، ذات المصدر، أن المحتجين المطالبين بالتشغيل في شركات البيئة التي وصفها بـ"الشركات الوهميّة"، وبتخصيص تمويلات لبعث مشاريع بالنسبة إلى العاطلين منهم، نصبوا خياما منذ، يوم أمس الاثنين، بمدخل الموقع لمنع أي دخول أو خروج منه ما عطل الانتاج، ليجد العاملين في الحقل أنفسهم "محاصرين داخل موقع الانتاج في وضع مخيف ودون أيّة حماية".

ونبّه في هذا السياق، من أن "الأخطر من ذلك أن هذا الحقل الذي ينتج 3000 برميل من النفط الخام يوميّا يحتوي أيضا على كميات من غاز "هاش 2 آس" سريع الالتهاب، التي يجب على مهندسي الموقع أن يعالجوها ويراقبوها بصفة دائمة تفاديا لأي حادث قد يمثّل خطرا حقيقيا على الجميع".

وكانت " بانورو إينرجي"، نشرت أمس الاثنين، بلاغا للإعلان عن نتائجها المالية الإيجابية بالنسبة إلى الثلاثيات الثلاث الأولى لسنة 2020، معبّرة عن سعادتها بتسجيل زيادة في إنتاجها الخام في حدود 25 بالمائة لتبلغ 5000 برميل يوميّا.

للإشارة فإن حقل "قبيبة " تديره شركة "طينة للأنشطة البترولية"، وتملك الشركة التونسية للأنشطة البترولية 51 بالمائة من أسهمه، مقابل 49 بالمائة لشركة "بانورو إينرجي" النرويجية.

ويوفّر حقل "قبيبة" للدولة التونسية، أرباحا صافية لا تقلّ عن 80 مليون دينار سنويّا، وهو ما يعني أن كلّ يوم من الإنتاج المعطّل تخسر فيه الدولة التونسية 225 ألف دينار باعتبار أسهم الدولة والأداءات المستوجبة على الشركة وغير ذلك من الأداءات بحسب الإحصائيات الصادرة عن الشركة.

المصدر (وات)