نظّم الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بالمنستير، اليوم الجمعة، وقفة احتجاجية أمام مقر الولاية، شارك فيها أصحاب المهن الصغرى بجميع أنواعها والمقاهي والمطاعم وأصحاب المهن الليلية والفنانين، للمطالبة بتمديد توقيت العمل بالنسبة للبعض منهم والسماح باستئناف العمل بالنسبة للبعض الآخر، مع احترام البروتوكول الصحي، وفق ما ذكره رئيس الاتحاد، مصطفي بن تقية.

وقال بن تقية، أن هذه الوقفة تهدف الى لفت انتباه السلط الجهوية والوطنية، للصعوبات التي يمر بها العاملين بمختلف هذه القطاعات، مشيرا الى أنّ الفنّانين والفرق الموسيقية والمنشطين هم من أكثر المتضررين، باعتبار وأنّ المهن الصغرى الأخرى، على غرار المقاهي والمطاعم والتاكسي، تواصل عملها رغم تضررها. وأضاف، أنّ الحكومة كانت تعهدت خلال فترة الحجر الصحي الشامل بمساعدة هذه القطاعات، الامر الذي لم يتم الإيفاء به، معتبرا أنّ قرار تحديد الساعة الرابعة مساء لغلق المحلات أو التمديد مؤخرا للمطاعم إلى السابعة مساء هو قرار "غير مثمر"، حسب تقديره.

وبيّن، أن مطالبهم تتمثل، في الوقت الحالي، في السماح لأصحاب هذه القطاعات بالعمل إلى غاية الساعة الثامنة أو التاسعة مساء، مع تطبيق البروتوكولات الصحية الواجبة.

من جانبه، قال أستاذ الموسيقي وعازف الكمان العاطل عن العمل "وضاح حفيظي"، انهم لا يطالبون بالحصول على مِنح، بل يريدون فقط استئناف عملهم، معتبرا أنّ القرارات التي وقع اتخاذها "همشت القطاع وأضرت به"، على حد تعبيره.

ولاحظت، "سماح الرقوبي" صاحبة فرقة موسيقية ومنتمية للنقابة التونسية للمهن الموسيقية والمهن المجاورة، أن عملهم توقف منذ حوالي 60 يوميا، وانّهم يطالبون اليوم بأبسط حقوقهم للعيش، مشيرة الى أن من بينهم من باع آلته الموسيقية لإعاشة عائلته.