تحولت حركة احتجاجية لعدد من المواطنين نفذوها صباح اليوم الثلاثاء أمام مقر ولاية توزر، بسبب نقص التزود بالغاز المنزلي، الى حالة من الاحتقان حيث تم حرق الإطارات المطاطية وجزء من الواجهة الامامية لمقر الولاية، واستمرت حالة الاحتقان كامل الفترة الصباحية.

وتجمع عدد من المواطنين وأصحاب سيارات التاكسي احتجاجا على نقص الغاز المعد للاستهلاك المنزلي طالب فيها المحتجون بضرورة توفير هذه المادة الحيوية والضرورية لجميع الاسر، كما تحولت المطالب الى مطالب تنموية لفائدة الجهة.

وتحدث عدد الاهالي عن معاناتهم في غياب الغاز المنزلي، خاصة ضعاف الحال منهم، فبينت احداهم (سنية، أصيلة مدينة دقاش) أن غياب هذه المادة الحيوية منذ 20 يوما، دفعها الى تحمل تكاليف إضافية لتوفير أكلات لعائلتها، وطالبت السلط الجهوية والمركزية بالاهتمام بالجهة في ظل نقص أغلب المواد الأساسية وغلائها.

ودعا من جانبه مخلص السبوعي أحد المحتجين، رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة الى زيارة الجهة والتعرف على ظروف مواطنيها، مطالبا بتنويع مصادر التنمية.

وأكد والي توزر محمد أيمن البجاوي في توضيح ل(وات) أن السلط الجهوية بالتنسيق مع الإدارة الجهوية للتجارة والمزودين المنتصبين في الجهة تولت الاحد الماضي تأمين وصول شاحنتين محملتين بقوارير الغاز إلا أنها لم تكن كافية في ظل النقص الحاد الذي تعاني منه الجهة من هذه المادة منذ فترة.

وأضاف أن المزودين الرئيسيين يحاولان التزود من هذه المادة من ولاية قابس، واشار الى ان شاحنة اولى لم تتمكن من العبور الى الجهة بسبب التخوف من إمكانية "افتكاكها"، فيما لم تتمكن الشاحنة الثانية من التزود حتى الآن واوضح أن السلط الجهوية تتابع الوضع للخروج بحلول ممكنة لتوفير هذا المرفق، حيث تبحث في سبل التزود من وحدة الإنتاج الموجودة في رادس (بالضاحية الجنزبية من العاصمة.