تحوّلت اليوم لجنّة وطنية إلى المناطق السقوية في بنبلة من ولاية المنستير، ورفعت عيّنات أخرى من الفلفل الذي يحمل أعراض مرض غير معروف وذلك لمزيد التثبت ولمعرفة مصدر المرض، وفق ما ذكرته رئيسة دائرة الإنتاج النباتي بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالمنستير منيرة الغربي سهلول.

وأضافت أنّ اللّجنة ستحدّد اليوم الجمعة 04 ديسمبر 2020 ميدانيا نسبة الإصابة وبعد ذلك مصدر المرض إن كان من النبتة أو من البذور أو من المنبت الذي تزوّد منه الفلاحون الذين يتزودون بمشاتل فلفل من منابت بالمنستير ومن شط مريم بولاية سوسة ومن الوطن القبلي، وستحدد كذلك عدد الفلاحيين المتضررين.

وقالت إنّه تبيّن لهم سابقا في نطاق الزيارات الميدانية التي تقوم بها المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالمنستير للضيعات الفلاحية بالجهة وخاصة بمنطقة بنبلبة، ظهور أعراض مرض غير معروف للفلفل المزروع تحت البيوت المحمية وبالتالي رفعوا يوم الجمعة الماضي عينات من الفلفل وارسلوها إلى وزارة الفلاحة لإخضاعها إلى التحاليل المخبرية.

وحسب المعطيات الأولية هناك مرض فيروسي غير أنّه مازال غير واضح بالضبط إذ لابّد من انتظار ورود نتائج التحاليل المخبرية من الإدارة العامة لحماية المنتجات الفلاحية بالوزارة، وفي حال تأكد أنّ المرض هو من النوع الفيروسي تقع عملية قلع ثم إعادة الزراعة باعتبار أنّه ليس هناك علاج.

وأفادت أنّ نتائج تحاليل تقصي الفيروسات وتحديد نوعيتها تتطلب أسبوعا وربّما أكثر باعتبار أنّ هناك أنواع من الفيروسات تتغيّر.

وذكر من جهته رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بالمنستير محمّد دغيم أنّه على إثر الاشتباه في نوعية من مرض يصيب الفلفل المزروع تحت البيوت المحمية راسلوا المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالمنستير التي رفعت عينات وأرسلتها إلى وزارة الفلاحة للتحليل غير أنّه لوحظ تكاثر هذه الآفة يوميا على مستوى الفلفل مما دفع الفلاحيين أمس لتنظيم تحرك احتجاجي للتعبير عن تخوّفهم.

وأشار إلى أنّه خلال جلسة عمل عقدت أمس مع والي المنستير أكرم السبري وقع إقرار تكوين لجنّة وطنية والتي تحوّلت اليوم على عين المكان للمعاينة الميدانية عن قرب ولرفع عيّنات وعبر عن الأمل أن تكون هذه الآفة من النوع الذين يمكن تداركه وفي حال تبيّن عكس ذلك لابّد من النظر في كيفية مساعدة الفلاحيين المتضررين منها.

ونظم الفلاحون ببنبلبة أمس واليوم تحركا احتجاجيا وأغلقوا منافذ مختلف الطرقات على مستوى المفترق الواقع قبالة مقر بلدية بنبلة بوضع آلات فلاحية علاوة على تحوّلهم أمس إلى مقر المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية وتنظيمهم وقفة احتجاجية أمام مقر ولاية المنستير للمطالبة بإيجاد حلّ وإرشادهم إلى ما يجب عليهم القيام به.