أعربت تنسيقية اعتصام "الصمود 2" الذي نفذه خلال الفترة الممتدة بين 13 نوفمبر و15 ديسمبر المنقضي عدد من الشباب العاطل عن العمل بمداخل معامل المجمع الكيميائي التونسي بقابس في بيان نشرته اليوم الإربعاء 20 جانفي 2021، عن تخوفها من اشتعال وتيرة الاحتجاجات من جديد والعودة للاعتصام السلمي في صورة تعمد السلطات المعنية ممارسة سياسة التأخير والمماطلة في إنجاز المشاريع المعلن عنها في المجلس الوزاري المنعقد يوم 11 ديسمبر 2020.

وبينت التنسيقية في ذات البيان، أنها على اتصال مستمر مع جميع السلطات المركزية والجهوية لتفعيل جميع القرارات المعلن عنها في الآجال المحددة وأنها في متابعة مستمرة لمخرجات المجلس الوزاري.

يُذكر أن من بين القرارات المعلن عنها في المجلس الوزاري، تكليف فريق حكومي بالتحول إلى ولاية قابس خلال أسابيع قصد تذليل الصعوبات والعراقيل التي تحول دون الشروع في تنفيذ القرارات الحكومية التي تم الاعلان عنها سابقا لفائدة ولاية قابس، ووضع تصور تنموي جديد بمشاركة كافة ممثلي الجهة بما يتلاءم مع الخصوصيات الطبيعية والديموغرافية للولاية.

يُشار إلى أن عدم قدوم الوفد الوزاري إلى ولاية قابس إلى حد اليوم تسبب في حالة من القلق لدى إطارات ومكونات المجتمع المدني بجهة قابس الذين رأى العديد منهم في ذلك "تماديا في سياسة المماطلة والتهميش التي تنتهجها الحكومة تجاه الجهة".

المصدر (وات)