قال رئيس الغرفة الجهوية أصحاب المقاهي بالمهدية، مجدي مشفر، اليوم الجمعة، خلال وقفة احتجاجية قطاعية، إن "مهنيي القطاع يخيّرون دخول السجن خلال شهر رمضان على أن تغلق مصادر أرزاقهم ولقمة عيش العديد من العمال".

وأوضح مشفر، أن اصحاب المقاهي "دفعوا فاتورة وباء فيروس "كورونا" غاليا لفترة تجاوزت السنة وهم مستعدون لعصيان القرارات الأخيرة للحكومة للتوقي من الفيروس".

وأوضح رئيس الغرفة التابعة للاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات لتقليدية، أن أصحاب المقاهي في المهدية "سيفتحون المقاهي وسيؤمنون لقمة عيش عائلاتهم لغياب الإجراءات المصاحبة والحلول التي تضمن لهم الحياة".

وجاب العشرات من أصحاب المقاهي بالمهدية، اليوم، وهم يقرعون الطبول في تعبير عن "هول ما نزل بهم جراء إجراءات الغلق المتعددة منذ ظهور الفيروس التاجي"، وفق تعبيرهم.

ولفت رئيس غرفة أصحاب المقاهي بالقيروان، قيس حميراوي ، من جانبه، إلى أن جميع المقاهي تتبع إجراءت وقائية صارمة ولم يتم تسجيل أية إصابة في صفوف العاملين بالمقاهي".

وأضاف حميراوي، الذي تنقل إلى المهدية لمؤازرة أهل القطاع على غرار رئيس الغرفة بسيدي بوزيد، أن مجالات أخرى كالنقل والإدارات العمومية "قد تسبب نسب عدوى أعلى بكثير من المقاهي التي تتيح فضاءات مفتوحة لروادها ما يقلل من العدوى".

من جهته، أفادرئيس الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة بالمهدية، محمد عبد القادر، بأن "كل السيناريوات مطروحة للتصعيد في حال عدم مراجعة إجراءات اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا".

وأكد على ضرورة سن إجراءت مصاحبة لمساعدة أهل القطاع على تجاوز مصاعب الحياة ومتطلباتها خاصة في شهر رمضان، ملاحظا أن "إجراء تقديم مساعدة بـ200 دينار يعد هزيلا أمام تكاليف العيش الحقيقية خاصة وأن أصحاب المقاهي يشغلون العشرات من أرباب العائلات".

وأشار، في ذات السياق، إلى أن عامل المقهى ملتزم بإجراءات الوقاية والتعقيم الدائم "ولا توجد مخاوف مرتفعة من التسبب في العدوى خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة واستعمال الفضاءات المفتوحة"، وفق تقديره.

المصدر (وات)