احالت الفرقة المختصة بالبحث في جرائم العنف ضد المرأة والطفل بمنطقة الامن الوطني بمنوبة، اليوم الجمعة، أمّين حاضنتين بحالة ايقاف، وطبيب بحالة تقديم، من معهد رعاية الطفولة بمنوبة، على انظار قاضي التحقيق، من أجل تهمة حرق طفل مودع حامل لاعاقة ذهنية يبلغ من العمر 13 سنة، والتقصير في الاشعار الفوري عن الحادثة.

ياتي ذلك بعد الاذن للفرقة المختصة، من النيابة العمومية، منذ تاريخ 21 افريل الجاري، بفتح بحث تحقيقي في اشعار قدمه المندوب الجهوي لحماية الطفولة بمنوبة، مفاده تعرض طفل للحرق بالمعهد، والتسبب له في حروق من درجة ثانية على مستوى يده اليمنى ومعصمه الايسر، ومتابعة وضعه الصحي بمركز الحروق البليغة ببن عروس، وفق توضيح المندوب الجهوي للطفولة كريم شطورو لوات.

وأضاف أنه على إثر تلقيه اشعارا يفيد بتعرض طفل مودع بالمعهد للحرق، تم اعلام النيابة العمومية والتنقل على عين المكان وزيارة الطفل الذي غادر المركز بعد اخضاعه للتدخل الطبي اللازم.

وبينت التحريات، بعد التحقيق مع الام الحاضنة الاولى، انه بتاريخ 18 افريل حاولت تهدئة الطفل الذي كان يشكل مصدر تهديد لبقية الاطفال، لكن محاولاتها باءت بالفشل فتولت صحبة حاضنة مرافقة لها شد وثاقه الى جهاز سخان ظنا منهما انه منطفئ، ليتبين لاحقا تعرض الطفل للحرق، وفق قولها.

  واشار الى انه بعد الاستماع، اذنت النيابة العمومية بالايقاف التحفظي للحاضنتين، وباحالة الطبيب في حالة تقديم من اجل التقصير في الاشعار الفوري، نافيا ما تداولته بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض الطفل للتحرش.

واكد ان التهمة، بعد ختم البحث، تعلقت ب"حرق الطفل والتقصير في الاشعار الفوري" في حق الموقوفتين، الذي سيتحدد مصيرهما اليوم سواء بالايداع بالسجن او بالمثول لاحقا في حالة سراح.