عاد تجار السوق الأسبوعية الذين تعودوا على الانتصاب بشكل يومي في الأيام الأخيرة من شهر رمضان، الى الانتصاب مجددا وسط مدينة توزر (حي حفر الطين)، في ثاني أيام الحجر الصحي الشامل بعد تطبيق قرار منع الانتصاب ليوم واحد فقط.

   وعرض تجار الملابس الجاهزة والاحذية وبعض تجار الغلال والمواد والمعدات المنزلية منتوجاتهم في الفضاء الذي خصصته لهم بلدية توزر منذ أيام، واكدوا لـ(وات) عزمهم على مواصلة نشاطهم التجاري طيلة الأيام الثلاثة السابقة لعيد الفطر حتى لو تم منعهم عن ذلك.

   وأشارت احدى الباعة أن ظروفهم المادية وحصول العديد منهم على بضاعة عن طريق التداين أو عن طريق الجمعيات التي تمنح قروضا صغرى، جعلهم في حاجة أكيدة الى مواصلة عملهم هذه الفترة على الأقل التي تشهد اقبال العائلات على اقتناء حاجياتهم من الملابس والاحذية. 

   وعبرت عن استعدادهم العمل ليلا نهارا حتى ليلة العيد، على غرار بقية أصحاب المهن التجارية والمهن الحرة وعلى غرار محلات بيع الملابس الجاهزة التي واصلت فتح أبوابها أمام زبائنها، ولاحظت أن عمل التجار العرضيين في هذه الفترة يخلق مواطن شغل لعدد أخر من أصحاب المهن الحرة على غرار سيارات الأجرة.

   وكان الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بتوزر أصدر بيانا على إثر اجتماع مكتبه الموسع أمس الاحد وأكد فيه أن "اختيار توقيت فرض الحجر الصحي الشامل ليس في محله"، باعتبار أن هذه الفترة تعتبر ذروة العمل لعديد المهن حتى يتمكنوا من الإيفاء بتعهداتهم المالية، وفق نص البيان.

   كما تمت الدعوة الى مراجعة توقيت تطبيق هذا القرار وتأجيله الى أولى أيام العيد لمزيد منح عدد من القطاعات فرصة مواصلة نشاطهم مع احترام كامل للبروتوكول الصحي.