بلغت نسبة الاختبارات الإيجابية لتحاليل تقصي فيروس "كورونا" في ولاية منوبة 42,5 بالمائة، بعد اجراء 8428 اختبارا خلال الاسبوعين الاخيرين ، وارتفعت نسبة حدوث العدوى بفيروس "كورونا" في ولاية منوبة الى 341 إصابة على كل 100 ألف ساكن، حسب تقرير للإدارة الجهوية للصحة .

وبلغت نسبة الوفيات خلال نفس الفترة، 3.25 بالمائة بتسجيل 120 حالة وفاة من جملة 503 حالات سجلت منذ جوان 2020 وشهدت أسرّة الاوكسجين وعددها 20 سريرا موزعة بين معهد القصاب والمستشفى المحلي بطبربة، و5 أسرّة إنعاش بالجهة نسبة استغلال 100 بالمائة .

وشهد مؤشّر الاصابة على كل 100 ألف ساكن تفاوتا بين مختلف معتمديات الجهة خلال نفس الفترة الزمنية المذكورة ، حيث تصدرت معتمدية طبربة الترتيب بنسبة 701 اصابة ، ثم معتمدية منوبة ب630 إصابة كمعتمديتين ذات مستوى انذار مرتفع جدا، وسجّلت دوار هيشر مؤشر 336 إصابة، ثم المرناقية ب245 حالة ،فالجديدة ب193 حالة ،ووادي الليل 171 حالة، وبرج العامري 117 حالة فالبطان بمؤشر63 حالة.

يذكر ان ولاية منوبة شهدت موجات متعددة كانت الأولى خلال شهري أكتوبر و نوفمبر، و الثانية خلال شهر جانفي مع ارتفاع المؤشرات باستعمال حملات التقصي بالتحاليل السريعة 8000 تحليل ، ثم موجة ثالثة خلال أواخر شهر مارس و شهر أفريل، فموجة رابعة استمرت من منتصف شهر ماي، مع تسجيل نسق تصاعدي خلال شهر جوان حيث تجاوزت نسب التحاليل الإيجابية 50 بالمائة.

وفيما سجلت ولاية منوبة أعلى نسبة من وفيات خلال الموجة الأولى 68 حالة وفاة خلال شهر نوفمبر، فقد ساهم تركيز مخبر التحليل الكوفيد بمعهد القصاب وفتح قسمي الكوفيد بطبربة بداية شهر ديسمبر، و بمعهد القصاب نهاية شهر مارس وإيواء 227 مريضا بهما ، في تقلّص عدد الوفيات مقارنة بالموجة الأولى رغم ارتفاع عدد الإصابات المسجلة في الموجات الأخيرة.

يذكر أن ولاية منوبة صنفت اليوم الثلاثاء ضمن الولايات ذات الوضع الخطير، وهو ما دفع الى اتخاذ مجموعة من القرارات الاضافية مساء امس من قبل اللجنة الجهوية لمجابهة فيروس كورونا وذلك في محاولة لاحتواء الوضع الوبائي المتطوّر قبل فوات الأوان .

وقد تباينت الاراء حول الاجراءات المتخذة مساء أمس، بين داع الى اتخاذ اجراءات اكثر صرامة فيما يتعلق الافراح والتظاهرات ومنعها منعا باتّا لفترة محددة ، والى ضمان اليات رقابة وتنفيذ اكثر نجاعة وخاصة بالمقاهي والمطاعم وجميع المحلات المفتوحة للعموم، وبين رافض للإجراءات على اعتبارها تمس فئة ضعيفة لم تخصص لهم الدولة منح اجتماعية .

فيما راى البعض الاخر الاستعداد لوجيستيا وطبيا لسيناريو ولاية القيروان بتجهيز مستشفى ميداني وكافة اللوازم والمتطلبات ، واعتبرت المديرة الجهوية للصحة هاجر الميساوي انه يجري تدارس هذا المقترح كما تعكف اللجنة الجهوية لمجابهة فيروس كورونا علىضبط اليات التدخل الممكنة عند حدوث اي تطور في الحالة الوبائية .

يذكر أن والي منوبة محمد شيخ روحه قد أذن خلال انعقاد اللجنة امس الثلاثاء بتسخير الاطار الطبي العامل ببقية الادارات العمومية على غرار الشؤون الاجتماعية والحماية المدنية لتعزيز الاطار الطبي بالادارة الجهوية للصحة.