لم تسجّل ولاية المنستير، ليلة أمس الاثنين، تزامنا مع أوّل يوم من إعلان رئيس الجمهورية فرض حظر الجولان بداية من الساعة السابعة مساء، أية أعمال شغب مع استتباب الأمن والهدوء، وفق ما أكده الكاتب العام للنقابة الأساسية بالجهة، مراد بن صالح.

وأضاف بن صالح، أنّ الحركة تواصلت بشكل عادي اليوم، لافتا، في المقابل، إلى أنه وعلى إثر انسحاب الوحدات الأمنية بعد الإعلان عن القرارات الرئاسية يوم الأحد الفارط، عمد عدد من المحتجين إلى إزالة لافتة حزب حركة النهضة، فيما استغلت مجموعة من المخربين وعصابات النهب، الوضع، لتندس ضمن المحتجين وتقتحم المكاتب الحكومية الواقعة في البناية التي تضم مقر الحركة، وتتلف وتسرق محتوياتها.

وكانت ولاية المنستير، عاشت على غرار بقية ولايات الجمهورية، على وقع الاحتجاجات التي رافقت الاحتفال بعيد الجمهورية يوم 25 جويلية الجاري، للمطالبة بحل البرلمان ورحيل رئيسه وإقالة رئيس الحكومة.

وقد توجّه المشاركون خلال هذه الاحتجاجات، نحو مقرّ حركة النهضة في محاولة لاقتحامه، غير أنّ الوحدات الأمنية تصدت لهم، فوقع رشقها بالحجارة، ما أجبرها على استعمال الغاز المسيل للدموع لتفرقة المحتجين، للتواصل عمليات الكر والفر بين المحتجين والوحدات الأمنية إلى حوالي الساعة الرابعة مساء.
وأضاف ذات المصدر، ان المناوشات تجددت مع حوالي الساعة الثامنة مساء، حيث عمد عدد من المحتجين إلى حرق شاحنة وعدّة حاويات فضلات بلاستيكية، وحاولوا تهشيم سيارة اسعاف للحماية المدنية عند وصولها لإخماد النار، لافتا الى تسجيل إصابة متوسطة الخطورة لعون أمن، وفق قوله.

المصدر (وات)