قررت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بسوسة 2 فتح بحث تحقيقي في حق المشتبه بهم فيما يعرف بـ"قضية شركة انستالينغو" المنتصبة بمدينة القلعة الكبرى والمختصة في صناعة المحتوى والاتصال الرقمي، حسب ما أكده الناطق الرسمي باسم المحكمة، علي عبد المولى.

وبيّن ذات المصدر أنه توجهت للمظنون فيهم تهم تتعلق ب"تبديل هيئة الدولة أو حمل السكان على مهاجمة بعضهم البعض بالسلاح وإثارة الهرج والقتل والسلب بالتراب التونسيمع إضافة تهمة ارتكاب امر موحشا ضد رئيس الدولة وتهمة المؤامرة الواقعة لارتكاب أحد الاعتداءات ضد أمن الدولة الداخلي".

وأضاف الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بسوسة 2 ان 6 من بين المحتفظ بهم ومن بينهم صحفية، مثلوا أمام النيابة العمومية، كما مثلوا أمام قاضي التحقيق بالمكتب الأول بالمحكمة الابتدائية سوسة 2، حيث قرر مواصلة الاحتفاظ بهم على ذمة التحقيق.

ولفت عبد المولى، الى ان النيابة العمومية وجهت نفس التهم لـ3 اشخاص اخرين مدرجين بالتفتيش، وهم صاحب الشركة وزوجته وطرف ثالث ومتواجدين خارج البلاد حاليا وهذا وتم اتحاذ اجراء في منع السفر في حق المحتفظ بهم الستة، وفي حق شخص سابع تم إبقاءه في حالة سراح وهكذا يكون مجموع المتهمين في هذه القضية 10 اشخاص.