أكد المدير الجهوي للصحة بباجة الدكتور إلياس عمار أنه يرفض رفضا قطعيا مسألة التفكير في إزالة ورفع المستشفى الميداني بباجة الذي تم تركيزه بالقاعة المغطاة من أجل استيعاب مرضى الكوفيد وذلك بعد أن تم طرح الموضوع بناء على طلبات جمعيات رياضية بالجهة.

وأشار عمار إلى أن الحاجة لهذا المستشفى الميداني لازالت ملحة في ظل تواصل انتشار الوباء وتسجيل عديد الوفيات رغم التراجع الملحوظ الذي تعرفه جهة باجة في هذه الفترة مقارنة بالأشهر الثلاثة الماضية حيث تم تسجيل 21 حالة وفاة منذ بداية شهر سبتمبر إلى غاية 12 من نفس الشهر في حين تم تسجيل 102 وفاة بين غرة جويلية و12 جويلية و 49 حالة وفاة من غرة اوت إلى 12 اوت.

وأوضح إلياس عمار في تصريح لمراسل شمس أف أم بالجهة، أن هناك تأكيدات علمية بقرب حلول موجة جديدة من هذا الوباء في شهر أكتوبر القادم بما يجعل من المحافظة على المستشفى الميداني حاجة ضرورية لتفادي ما حصل في جهة باجة خلال الموجة الأخيرة خاصة.

وتابع أن هناك حلول لفائدة الجمعيات التي ترغب في استئناف أنشطتها الرياضية من خلال ما سمحت به المندوبية الجهوية للتربية بباجة باستغلال قاعات الرياضة بمعاهد الجهة، معتبرا أن حياة الناس تبقى أولوية مقارنة بممارسة الرياضة.

وأوضح المدير الجهوي للصحة بباجة أن المستشفى الميداني استوعب منذ دخوله حيز الاستغلال 120 مصابا بالكوفيد فقط إلى حد الان وأن تركيزه تطلب انفاق مبالغ مالية هامة بما يتطلب مواصلة استغلاله كمكسب للجهة إلى حين زوال جائحة كورونا في ظل عدم قدرة مستشفيات الجهة على مقاومة هذا الوباء بإمكانياتها المحدودة وهو ما أثبتته الموجة السابقة الكوفيد.