عملت المندوبية الجهوية للتربية بمنوبة، على تسديد شغورات المعلمين والأساتذة المسترسلة والظرفية، في حين لا تزال الشغورات في صفوف عملة النظافة والحراسة والإداريين والقيمين بمختلف المؤسسات التربوية بالجهة تشكل اكثر الصعوبات التي لاتزال تواجه القطاع التربوي بالجهة، وفق معطيات المندوبية.
وتشهد الجهة شغورا كبيرا على مستوى العملة من نظافة وحراسة في مختلف المؤسسات التربوية، بمعدل شغور واحد بكل مؤسسة من جملة 96 مدرسة ابتدائية، و28 مدرسة اعدادية، و19 معهدا ثانويا، بما من شأنه ان ينعكس سلبا على الخدمات التربيوية داخل فضاء المؤسسة، من نظافة وحراسة وغيرها، هذا مع اعتبار حاجة جميع المدارس الابتدائية الى حارس ليلي لكل مدرسة لتفادي السرقات.
وشملت الشغورات، أيضا، سلك القيمين بـ50 شغورا، والمرشدين التطبيقيين بـ24 شغورا، والاداريين بـ40 شغورا، علما وان هذه الشغورات شملت عدد هام بالمندوبية الجهوية للتربية، دون اعتبار حاجة المدارس الابتدائية الملحة الى اداريين، امام ثقل المسؤولية الملقاة على عاتق المديرين بها وقيامهم بجميع الادوار بالمؤسسة.
وكشفت المعطيات الصادرة عن المندوبية الجهوية للتربية، عن وجود شغور حالي بـ36 شغورا ظرفيا في صفوف الاساتذة بسبب عطل الامومة او المرض الطويل او المرض العادي، تترواح مدة شغورها بين أسبوعين و4 أشهر، تقوم مصالح المندوبية بتعويضهم تباعا.
ويأتي ذلك، بعد سدّ 189 شغورا مسترسلا قبل أسبوعين من العودة المدرسية، عبر النيابات من قاعدة البيانات الخاصة بالنيابات بالجهة في التعليم الاعدادي والثانوي، والمدرج بها نواب بين 2008 و2016 وعددهم الجملي 390 نائبا ونائبة، بالإضافة الى سد 167 شغورا مسترسلا في صفوف معلمي التعليم الاساسي، و48 شغورا ظرفيا من قاعدة بيانات نواب تضم 169 نائبا ونائبة للنيابات المسترسلة، و99 للنيابات الظرفية.
يشار إلى ان السنة الدراسية الجديدة شهدت التحاق حوالي 75 ألف تلميذ وتلميذة بمقاعد الدراسة موزعين على 142 مؤسسة تربوية، منها 47 إعدادية وثانوية.