ذكرت المهندس أوّل بدائرة الإنتاج النباتي بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية في سوسة إيمان مصلي ان مصالح المندوبية تتوقّع ان تبلغ التقديرات الأولية لصابة الزيتون بالجهة خلال الموسم الفلاحي الجاري 2022/2021 تشير الى 81185 طنّا أي ما يعادل 16237 طنّا من الزيت.
وأشارت مصلي خلال جلسة العمل الملتئمة صباح اليوم الاربعاء بمقر ولاية سوسة باشراف والية الجهة رجاء الطرابلسي والمخصصة للاعداد لموسم جني الزيتون ان مصالح المندوبية سجّلت انخفاضا بحوالي 20 بالمائة مقارنة بالتقديرات الأولى نتيجة لانحباس الامطار خلال الفترات الفيزيولوجية التي تكون فيها شجرة الزيتون في حاجة للرّي.
وأكّدت ان تواصل انحباس الامطار من شأنه ان يؤثّر سلبا على الحالة الفيزيولوجية لشجرة الزيتون وبالتالي في التقديرات المتوقعة، مشيرة الى ان صابة الموسم الفارط كانت هي الأخرى ضعيفة حيث لم تتجاوز 37000 طن أي ما يعادل 7000 طنّ من الزيت
ولفتت الى ان كميات الزيتون المتوقع جنيها لن تتطلّب حسب اعتقادها فتح كل المعاصرة المتوفّرة بالجهة والتي يبلغ عددها 93 معصرة قابلة للاشتغال بطاقة تحويل يومية تقدّر بـ 8750 طنّا.
وقد قدرت المصالح الفلاحية كلفة الجني المقترحة في هذا الموسم ب 240 مليما للكيلوغرام الواحد مع رفع النشيرة و220 مليما للكلغ دون رفع النشيرة.
وقد تم خلال الجلسة تحديد يوم 03 نوفمبر 2021 موعدا لإفتتاح موسم جني الزيتون بولاية سوسة على تتطلب عمليات جني الصابة 9020 عامل اغلبها يد عاملة عائلية
واكد المتدخلون في الجلسة بالخصوص ضرورة ان يبادر الديوان الوطني للزيت بالتدخل في بداية الموسم من أجل تعديل الأسعار وشراء الزيت من المنتجين وذلك بهدف قطع الطريق على المحتكرين، داعين إلى وضع استراتيجية وطنية لإنقاذ غابة الزيتون بولاية سوسة من خلال دعم عمليات الري في فترات الجفاف.
يذكر ان قطاع الزيتون بولاية سوسة يحتل مكانة مرموقة حيث يلعب دورا هاما في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية وتمثّل غابة الزيتون حوالي 33 بالمائة من المساحة الجملية للولاية كما تساهم ب 8% من مساحة الزيتون الجملية بالبلاد التونسية.