تسبب طلب السلطات الليبية بمعبر وازن ذهيبة على غرار نظرائهم في معبر راس جدير تحليل "pcr" في غضب متعاطي التجارة البينية في المعبر بعد أن سمحت هذه السلطات بالمرور بعد الاستظهار بشهادة التلقيح طيلة الفترة الماضية وهو ما يكلف التجار عبئا ماليا مهما فضلا عن حتمية التنقل الى مدنين وما بعدها لاجراء هذا التحليل الصالح لمدة 72 ساعة فقط.

وذكر مصدر أمني مسؤول لمراسل شمس أف أم بالجهة، أنه تمكن من تهدئة الوضع بالسماح للمسافرين بالعبور على أن ينطلق العمل بهذا التحليل غدا للاستظهار به لدى السلطات الليبية.

وقال المسؤول الامني إن الحركة تطورت في الأسابيع الأخير وارتفع عدد العابرين إلى أكثر من 1500 مسافرا يوميا وأن عددا كبيرا من الشاحنات الثقيلة التي تنقل في أغلبها مادة الاسمنت.