انطلقت بلدية جندوبة، منذ فجر اليوم الثلاثاء، في تنفيذ برنامجها المتعلق بالتصدي للانتصاب الفوضوي داخل انهج المدينة، ومحيط الأسواق اليومية، والفضاءات التجارية الكبرى، وتثبيت التجار المتحصلين على تراخيص إدارية في الفضاءات المخصصة لهم.
وستتواصل هذه الحملة، المعزّزة بوحدات من قوات التدخل والامن العمومي، الى غاية التاسع من شهر نوفمبر المقبل، وفق ما أكده رئيس بلدية جندوبة، عمار العيادي، في تصريح لـ"وات".
وقال العيادي "إن اغلب المنتصبين هم من أصحاب المحلات التجارية المركزة داخل فضاء تجاري سبق وان تسوغته بلدية جندوبة من الشركة الوطنية للسكك الحديدة بنحو 38 الف دينار في السنة، إلا أنه يتطلب ادخال تحسينات، من بينها تركيز واقيات ومظلات خشبية او حديدية او اسمنتية تقي التجار من الحر صيفا والبرد والامطار شتاء.
وأضاف ان بلدية المكان رصدت لهذا العنوان 150 الف دينار غير أن هذا المبلغ غير كاف، ويستوجب الترفيع حتى يفي بحاجيات الفضاء للصيانة والتهيئة بما يشجع على الاستقرار، مؤكدا أن بلدية المكان بصدد البحث عن تمويل إضافي لبلوغ هذا الهدف.
ويبلغ عدد التجار المتحصلين على تراخيص إدارية لمزاولة هذا النشاط داخل مدينة جندوبة نحو 120 تاجرا، وتخول لهم هذه التراخيص الانتصاب داخل الفضاءات المخصصة لهم، غير ان عدم تهيئتها بما يساعد على اقبال الحرفاء عليها واستقرار الباعة لازال يشكل عاملا منفّرا لهم، وفق ما ذكره عدد من التجار المعنيين بهذه الحملة في تصريحات لـ"وات".
وكان عدد من المارة وأصحاب سيارات الأجرة العاملين داخل المدينة واحوازها قد اشتكوا عبر عرائض وفي شكايات مباشرة من التعطيلات التي يواجهونها يوميا خلال تنقلهم في انهج المدينة التي انتصب فيها باعة الخضر، والالبسة المستعملة، وعدد من المواد الأخرى.