استؤنفت الاشغال على الطريق السيارة الرابطة بين تطاوين والطريق السيارة رقم واحد الرابطة بين العاصمة ورأس جدير بنسق سريع بعد ان تعطلت لفترة طويلة بسبب فقدان بعض المواد الاساسية (الحديد لبناء الجسور، والحصى) وتأثير جائحة كوفيد-19 على نشاط الحضائر وتواتر التزود بالمواد الاساسية.
وأكد، في هذا الشأن، رئيس مشروع القسط الاول من هذه الوصلة، الطاهر غانم، في تصريح لـ"وات"، الحرص الشديد على اتمام احد المسارين لهذه الوصلة في قسطها الاول على طول 13,5 كلم والرابط بين مدينة تطاوين ويتفرع عن الطريق الوطنية رقم 19 في مستوى مركز الحرس سند سيدي مصباح، اضافة الى الطريق الحزامية حول مدينة تطاوين في اتجاه الصمار على طول 3,7 كلم والمحول الرابط بينهما قبل نهاية العام الجاري.
ويعتبر هذا الجزء مهما للغاية باعتباره الطريق الرئيسية التي تربط بين مدينتي تطاوين ومدنين ونظرا لتواصل الاشغال عليها وتعطلها، اضطر مستعملوها الى التنقل عبر قراقر بمعتمدية البئر الأحمر ما يتطلب قطع مسافة اطول، فضلا عن عدم قدرة هذه الطريق على تحمل الحركة الكثيفة التي تشهدها الان ما تسبب في عديد الحوادث.
اما بخصوص القسط الثاني، فقد أوضح رئيس مصلحة الجسور والطرقات، هشام الخليلي، لـ"وات"، ان 25 بالمائة منه لم ينتزع وتحل اشكالاته العقارية، بما يفسّر عدم تقدم نسبة الاشغال به الا في حدود 20 بالمائة، معربا عن أمله أن يتم الفروغ من انجاز هذا القسط خلال شهر جويلية من العام القادم.
يذكر ان هذه الوصلة المقدرة كلفتها باكثر من 120 مليون دينار، باعتبار المحولات والطريق الحزامية، قد انطلقت اشغالها منذ ما يزيد عن السنتين وتمتد على طول حوالي 53 كلم.