في إطار احياء الذكرى الأولى لرحيل الصحفي والمدير المؤسس لجريدة القنال وأول رئيس لنادي الصحافة ببنزرت المرحوم "صالح الدريدي" نظم منتدى مقاصد للثقافة والاعلام ببنزرت ندوة فكرية بعنوان "الصحافة الجهوية بين الاشكاليات والرهانات" وذلك تحت اشراف والي بنزرت سمير عبد اللاوي وذلك بحضور عدد من افراد عائلة المرحوم الى جانب ثلة من المسؤولين والاعلاميين على الساحة الوطنية والجهوية وعدد من ممثلي مختلف الصحف ووسائل الإعلام في الجهة وتضمنت هذه الندوة العديد من المدخلات لعدد من رجال الاعلام والثقافة على غرار الصحفي محمد لحبيب حريز  والطيب الزهار رئيس الجمعية التونسية لمديري الصحف ومحمد كمال ربانة رئيس النقابة الوطنية للإذاعة الخاصة والاعلامي صلاح الدين الدريدي استاذ بالمعهد الوطني للصحافة وعلوم الاخبار بالاضافة لكلمة ومداخلة رئيس المنتدى  رشيد البكاي التي تمحورت حول الصعوبات والاشكاليات التي يعيشها الاعلام الجهوي.

وفي نفس السياق اكد رئيس نقابة الاذاعات الخاصة كمال ربانة في تصريحه لمراسل شمس اف ام بالجهة ان الاعلام الجهوي بقدر الدور الكبير الذي يلعبه على مستوى دفع منوال التنمية في الجهات ودعم مجهودات الدولة في مكافحة الارهاب والتصدي للجريمة وتنمية الاقتصاد بقدر المشاكل والصعوبات الموجودة كانعدام التواصل مع الجهات المسؤولة وهضم حقه في النفاذ الى المعلومة وغياب الدعم المعنوي والمادي على وجه الخصوص الديوان الوطني للارسال الذي اصبح يشكل اهم عائق على المستوى الجهوي والوطني بالنسبة للإذاعة الخاصة.

  كما تطرق كمال ربانة الى وضعية اذاعة شمس اف ام وقال بان نقابة الإذاعات الخاصة تثمن الدور الذي لعبته جميع الاطراف لحلحلة مشكلة اذاعة شمس اف ام التي تبقى منارة اعلامية مشعة على كامل الساحة الاعلامية الوطنية ونحن دائما نتابع الوضع في هذه الإذاعة وسنبقى ندعمها الى حين عودتها الى ما عرفت به من تميز واشعاع.

  من جهته قال الطيب الزهار رئيس الجمعية التونسية لمديري الصحف ان الاعلام الجهوي بان الصحافة الجهوية تعاني خاصة الصحافة الورقية التي لا تكاد تكون موجودة وأخذت مكانها الصحافة الإلكترونية لكن بطريقة غير منظمة فأصبحت وكأنه هناك حالة من الفوضى والصحافة الجهوية المعروفة بصحافة القرب تطورت واصبحت مزدهرة في كافة أنحاء العالم غير انه في تونس لا توجد استراتيجية واضحة من الدولة لدعمها وارساءها على أسس صحيحة.

من ناحيته قال والي الجهة سمير عبد اللاوي ان الاعلام بصورة عامة يعيش ظروفا صعبة بمختلف وسائله جهويا ووطنيا وذلك في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلا.

كما اكد على حق الاعلام الجهوي في النفاذ للمعلومة وهو يعمل جاهدا على ايجاد كل الحول للمشاكل المادية والتقنية التي يعاني منها الاعلام الجهوي في بنزرت.