أذن والي منوبة، محمد شيخ روحه، مساء اليوم الاثنين، بتعهد النقاط الزرقاء التي لم يتم التعهد بها بالكيفية المطلوبة، للتوقي من خطر الفيضانات، والرفع الفوري للإخلالات والنقائص بمختلف الأماكن التي تتراكم بها المياه، من مجاري مياه وأودية وقنوات المياه وأحواض تجميع المياه، ومعالجة كل الأوساخ التي قد تعيق سيلان المياه في أجل اقصاه نهاية الأسبوع الحالي.

وأكد خلال إشرافه مساء اليوم على اجتماع اللّجنة الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة، بحضور المعتمد الاول والكاتب العام والمعتمدين ورؤساء البلديات، على مواصلة اللجنة المعنية تشخيص المناطق الزرقاء التي تترأسها مصالح الحماية المدنية، بمتابعة سير التدخلات المطلوبة بالمناطق التي تمت معاينتها، وتحديد التدخل المطلوب بها، والهيكل الإداري المسؤول عنها، ورصد الإخلالات والنقائص.

وإثر استعرض النقاط المعنية بالتدخل والتي تشكل وضعيتها سببا لتراكم المياه، أشار إلى ضرورة قيام الهياكل المعنية، من بلديات وإدارات جهوية للفلاحة والتجهيز والتطهير وإدارة المياه العمرانية، بأشغال جهر وتنظيف، وخاصة في أحواض المياه والأودية والبالوعات المسدودة التي يصعب مرور مياه الأمطار عبرها وانسيابها بشكل طبيعي إلى خارج المدن.

كما شدد على ضرورة تكثيف المجهود الرقابي من قبل المصالح المعنية من شرطة بيئية وحرس وشرطة بلدية، على المخالفين والمسؤولين المباشرين على ردم مجاري الاودية، بإلقاء الفضلات وفواضل البناء.

وطالب شيح روحه بمزيد الحزم والصرامة في ردع المخالفين، ومنهم مواطنون وسائقو شاحنات بلدية من خارج الولاية، يتعمدون إلقاء فضلاتهم بالأودية وعلى حواشي الطرقات، على غرار طريق سيدي بوشوشة وطريق الشنوة على مستوى وادي الليل ودوار هيشر.

وأكد، في نفس الاطار، أن الفضلات والأوساخ والأتربة هي السبب الرئيسي الذي يقف وراء الاختلال الوظيفي في تجهيزات تصريف مياه الأمطار، مطالبا الجهات المعنية بالقيام بأدوارها في الغرض، وتخصيص الآليات والموارد البشرية اللازمة لذلك، حتى تكون تلك النقاط جاهزة وقادرة على استيعاب كميات الأمطار.