شهدت  بعض الأحياء والمعتمديات التابعة لولاية القصرين انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي خصوصا خلال فصل الشتاء خاصة مع إنخفاض درجات الحرارة و هبوب الرياح وكثرة التساقطات مما يستوجب تزايد استهلاك التيار الكهربائي والإقبال على وسائل التدفئة.

وأعرب عدد من متساكني بعض الأحياء في تصريح لمراسل شمس أف أم بالجهة، عن تذمرهم من طول ساعات إنتظار عودة التيار الكهربائي والتي قد تصل لمدة يوم أو يومين في بعض المعتمديات.

وقالت حفاوة دخيلي وهي إحدى متساكني حي الزهور في تصريح لمراسلنا "أنا أحدثك في هذه اللحظة وسط الظلام بمنزلنا نظرا لإنقطاع التيار الكهربائي وهذا الإشكال نعاني منه منذ أيام ورغم اتصالنا بمصالح الستاغ الا أنهم يتأخرون في إصلاح الأعطاب و في بعض الأحيان نظل دون تيار كهربائي لساعات او ليوم كامل رغم اتصالاتنا المتكررة بهم وقد تسبب هذا في تعطيل لأعمالهم اليومية والبقاء دون استعمال المدفئات تزامنا مع برودة الطقس".

من جانبه أكد عضو الاتحاد المحلي للشغل بسبيبة وجدليان والعيون منجي القاسمي لمراسلنا، أنه لا يكاد يمر يوم دون انقطاع للكهرباء على منطقة العيون وكذلك بعض العمادات والمناطق التابعة لفرعي تالة وسبيطلة.

ويتسبب هذا في بطء عملية التدخل اضافة الى ضعف جهد الخط الذي يربط معتمدية العيون بالتيار الكهربائي.

وطالب القاسمي بضرورة الإسراع في فتح فرع الستاغ المبرمج بمنطقتهم منذ سنة 2019 مع ضرورة تركيز فريق تدخل لإصلاح الأعطاب في الوقت المناسب وتلافي الاشكاليات السابقة.

من جهته،أوضح رئيس إقليم الشركة التونسية للكهرباء و الغاز بالقصرين فرجاني حناينية في تصريح لمراسل شمس أف أم، أن  سنة 2019 شهدت إنقطاعات متكررة جراء العواصف الثلجية فيما سجلت سنة 2021 انقطاعات جزئية وظرفية جراء الاعتداءات المتكررة من طرف مجهولين فضلا عن سرقة الأسلاك النحاسية.

وأضاف أن من بين أسباب الإنقطاع أيضا الطلب المتزايد على الإستهلاك مما دفع مصالح الشركة بالزيادة في جهد عدد من المحولات من مختلف المعتمديات على غرار حي الزهور وتالة وفوسانة وسبيطلة وسبيية.

وكشف في سياق متصل، رصد إعتمادات هامة لتهذيب وصيانة الشبكة بعدة معتمديات قدرت ب7 مليون دينار لتنطلق الأشغال خلال السنة الجارية فضلا عن إحداث وكالتين تجاريتين بمعتمديتي العيون وماجل بالعباس لتسهيل وتقريب الخدمات للمواطنين.

وعن تأخر التدخل، أشار المسؤول إلى صعوبة الولوج إلى بعض المحولات نظرا لصعوبة التضاريس أو خصوصية المنطقة وفي ما يتعلق بديون إقليم القصرين، أكد أنها تقدر ب 50 مليون دينار تجاه مواطنين وعدد من الشركات.