قال السفير الامريكي بتونس دونالد بلوم، خلال حفل توقيع اتفاقية هبة أمريكية قيمتها 5 مليون دولار لفائدة جامعة صفاقس اليوم الجمعة، ان مثل هذه الشراكات "تجسّد التزام بلاده بدعم البحث والابتكار لاحداث تحسينات طويلة المدى في قطاع الصحة في تونس".

واضاف السفير ان هذا المشروع "سيجعل من صفاقس مركزا للتميز الطبي بتوفير الموارد الازمة للاطباء والباحثين للوقاية من الامراض غير المعدية وعلاجها، كما من شانه ان يسهل الشراكات بين كلية الطب بصفاقس والقطاع الخاص لدفع التقنيات الصحية المتطورة محليا".

وقال السفير الامريكي بتونس "ان جائحة كورونا علمتنا الاهمية الكبرى للبحوث الطبية واعتمد العالم باسره في العامين الماضيين على خبرة العلماء لتطوير لقاحات حيوية لانقاذ البشر".

وبين السفير ان جائحة كورونا ليست التحدي الصحي الوحيد الذي يجب مواجهته، "بل يجب مواصلة تمويل الابحاث الحيوية في مكافحة الامراض غير المعدية بما فيها السمري والسرطان" مشيرا الى ان مشروع 'كيرس' يمنح الاطباء ادوات مبتكرة للوقاية من هذه الامراض وعلاجها.

وعبر السفير عن سعادته بان تتمكن الولايات المتحدة من مساعدة كلية الطب بصفاقس حتى تصبح مركزا اقليميا للبحث والابتكار.

وتم توقيع الاتفاقية بحضور كل من وزير التعليم العالي المنصف بوكثير وممثلين عن جامعة صفاقس وكلية الطب، وممثلي جامعة جونز هوبكنز من ولاية ماريلاند الامريكية.

ومن جهتها كانت المديرة العامة للتعاون الفني بوزارة الصحة ايناس فرادي، قد أكدت في تصريح لشمس اف ام، بان هذه الهبة ستمكن من اقتناء تقنيات طبية جديدة ستساعد بدورها على تطوير الكفاءات وتطوير البحوث العلمية.

ويشار الى ان الولايات المتحدة منحت 46 مليون دولار لتونس لمكافحة كوفيد، كما قدمت حوالي مليونين ونصف لقاح لتونس منذ شهر جويلية الفارط.