تتواصل عمليات التشخيص لمرض غامض ظهر في واحة حزوة من ولاية توزر وذلك بالتنسيق بين المركز الجهوي للبحوث في الفلاحة الواحية ومصالح المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية والمتمثل في فطريات تسبب اعوجاج قلب أشجار النخيل، وفق رئيس خلية الإرشاد الفلاحي بحزوة عاطف الدبو

وبين عاطف الدبو، أن مساحة محدودة بواحة حزوة1 ظهر عليها هذا المرض ومس حتى الآن قرابة 300 شجرة نخيل وقد تم أخذ عينات للقيام بالتشخيص الأولي وتمت المداواة التجريبية من طرف مركز البحوث كمرحلة أولى للتأكد من نوعية العلاج الخاصة بالمرض.

وفي حال نجاح عملية المداواة الأولى سيتم تعميها على باقي النخيل المتضررة، حسب تأكيده، مرجحا أن هذا المرض قد يكون ناجما عن طريقة المداواة غير السليمة لعنكبوت الغبار وخاصة في الكميات المستعملة من الأدوية وتوقيت عملية المداواة ما أدى إلى ظهور فطريات.

وكانت واحات معتمدية حزوة تضررت على غرار باقي واحات الجهة بعنكبوت الغبار التي أضرت بجودة المنتوج مما أدى الى عزوف المصدرين عن اقتناء التمور وبقاء عدد كبير منها على رؤوس النخيل حتى الآن، موضحا أن واحة حزوة1 كانت من بين أكثر الواحات المتضررة بعنكبوت الغبار وذلك بسبب العوامل المناخية وخاصة ارتفاع درجات الحرارة، ووصلت نسب الإصابة إلى 80 بالمائة في بعض المستغلات بسبب التفطن المتاخر لوجوده ما جعل عملية المداواة غير ناجعة.

ولاحظ أن الاستعدادات للموسم الفلاحي تركز خلال الموسم الحالي على مكافحة حشرة عنكبوت الغبار أو المعروفة محليات باسم "بوفروة" من خلال برمجة عمليات المداواة وتغيير موعدها لتكون المداواة في فصل الربيع بعد عملية التلقيح مباشرة من أجل التفليل من الآثار السلبية لهذه الحشرة.

(وات)