لم تثبت الأبحاث والتحقيقات التي أجرتها الفرق المختصة ضلوع شخصين في شبهة حقن تلميذة بمحيط إحدى المؤسسات التربوية بولاية تطاوين، وذلك بعد ان تم تفتيش سيارتهما والتثبت في ما نسب إليهما، حسب ما أكده الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بتطاوين قاسم ميزقار لـ(وات).

وذكر مصدر امني انه تم الاحتفاظ بأحد المتهمين بعد الاشتباه في تعاطيه لمواد مخدرة مشيرا إلى انه ينتظر ان يخضع للتحاليل اللازمة، وأكد من جهة أخرى ضرورة دحض الإشاعات والتصدي لموجات التخويف والإثارة التي تؤثر سلبا على المجتمع وخاصة إذا ما تعلق الأمر بفئة الأطفال باعتبارهم الحلقة الأضعف في النسيج المجتمعي ويحظون بعناية واهتمام من قبل أوليائهم.

يذكر ان وزارة الداخلية أصدرت أمس الأربعاء، بلاغا حول ما راج بخصوص تعرض عدد من الأطفال في أكثر من ولاية، للاعتداء قرب مؤسساتهم التربوية بواسطة الحقن بمادة مجهولة.

ولم تثبت التحاليل التي أجريت على هؤلاء الأطفال وجود مادة سمية، في انتظار مواصلة التقصي والتحليل للكشف عن خفايا العملية.