أفاد رئيس لجنة المشاريع الكبرى بالمجلس الجهوي لولاية سوسة، عبد اللطيف حمودة، بأن الاعداد لانطلاق أشغال مشروع ميناء المياه العميقة بالنفيضة، شهد تقدما ملحوظا، لاسيما بعد أن تم تحديد موفى مارس 2022، كموعد لفتح العروض الفنية والمالية الدولية، وإتمام الإجراءات القانونية لاختيار المقاول، وقد أبدت 6 شركات كبرى في العالم استعدادها لبناء هذا الميناء.

وأوضح حمودة، في تصريح لـ"وات"، على هامش أشغال لجنة المشاريع الكبرى بالمجلس الجهوي لولاية سوسة، المنعقدة اليوم الخميس، والمخصصة لمتابعة انجاز مشروع ميناء المياه العميقة بالنفيضة، ان المرحلة الأولى لمشروع الميناء تتضمن بالخصوص، أشغال بناء 1200 متر ليقع استغلالها حال إنهاء الأشغال، وذلك بالتوازي مع مواصلة بناء المرحلة الثانية ب 800 متر.

ورجح، أن يكون الميناء جاهزا بمرحلتيه الأولى والثانية سنة 2030، حيث ستمتد المرحلة الأولى على 3 سنوات بعد انطلاق الأشغال سنة 2023 .

وقد تمحورت اشغال لجنة المشاريع الكبرى بالمجلس الجهوي لولاية سوسة، حول توفير الظروف الملائمة والمساعدة على انطلاق اشغال ميناء المياه العميقة بالنفيضة في احسن الظروف، وتوفير مقومات النجاح لهذا المشروع، الذي يجب ان يكون متكاملا مع بقية مشاريع الأخرى.

وتم في هذا الاطار، دعوة كافة المصالح الحكومية المعنية، بالإسراع بمعالجة جملة من العوائق التي تعاني منها منطقة النفيضة المهددة بالفيضانات، داعين بالخصوص، الى الاخذ بعين الاعتبار مسار مياه الامطار والسيلان، وإمكانية فيضان وادي موسى على مستوى مدخل معتمدية النفيضة.

كما تمت الدعوة، الى تحسين البنية التحتية بالمنطقة حتى تكون قادرة على استيعاب واحتضان الموارد البشرية التي سيعهد لها انجاز الاشغال، وكذلك عديد المستثمرين الأجانب الذين عبروا عن رغبتهم في الانتصاب بالنفيضة والاستفادة من هذا المشروع، الذي سيكون له إشعاعا يتجاوز الولاية، ليشمل كل الولايات المتاخمة بطاقة تشغيلية تصل إلى 52 ألف موطن شغل مباشر وغير مباشر.

واتضح، خلال هذه الجلسة، ان المنطقة المينائية تمتد على مساحة 1000 هكتار، بينما تمتد منطقة الخدمات الاقتصادية اللوجستية على مساحة 2000 هكتار، وسيكون ميناء المياه العميقة بالنفيضة الذي قدرت كلفة إنجازه الجملية ب1031 مليون دولار، مؤهلا لاستقبال السفن الكبيرة التي تصل حمولتها الى 18000 حاوية، موازية ل20 قدم.