طالب مواطنون وعدد من ممثلي هياكل المجتمع المدني في تمغزة من ولاية توزر، خلال وقفة احتجاجية، انتظمت، صباح اليوم الاثنين أمام مقر المعتمدية، بضرورة فتح مركز للحماية المدنية في مدينة تمغزة، وذلك على خلفية حادثة وفاة طفلة عشية أمس الاحد بعد غرقها في بركة مياه بشلال تمغزة، وفق هاشم كرامتي أحد ممثلي المجتمع المدني.

وبيّن كرامتي، في تصريح لـ"وات"، أن المحتجّين قدموا مطلبا كتابيا لمعتمد المنطقة حتى يتمكن الأخير من مراسلة الجهات المعنية جهويا ومركزيا، مع طلب عقد جلسة مع المدير الجهوي للحماية المدنية بعد أيام للنظر في مدى تجاوب الجهات المعنية مع مطلبهم.

وأوضح أن معتمدية تمغزة تتميز بوعورة تضاريسها من حيث الجبال، ووعورة طريق معذب الذي يتسبب في حوادث طرقات، بالإضافة الى كونها منطقة مهدّدة بالفيضانات وخصوصا فيضان الاودية، الى جانب عزلتها وبعدها عن مركز ولاية توزر بـ 74 كلم، وعن مدينة الرديف بـ 24 كلم، زيادة على تشتّت المناطق السكنية بها حيث تضمّ 6 عمادات متباعدة، وهو ما يؤكد حاجتها الملحّة الى مركز للحماية المدنية.

ولاحظت، من ناحيتها، وفاء مباركي، مواطنة من تمغزة، أن المنطقة ونظرا لتضاريسها الوعرة، فإنها تعاني من العزلة عند فيضان الاودية ومن صعوبة تدخل فرق الحماية المدنية من المدن الأخرى، بما يعزّز مطلب الأهالي بإحداث نقطة تدخل للحماية المدنية، وتمكينها من المعدات والتجهيزات التي تتلاءم مع مناخ وتضاريس المنطقة.

وأشارت الى أن مطلب المنطقة بإحداث مركز للحماية المدنية ليس حديثا حيث تم رفعه في السابق لكن لم تتم الاستجابة بتعلة وجود مراكز في بعض المدن الأخرى المجاورة كالرديف من ولاية قفصة ومدينة دقاش بولاية توزر.