أصدر، فرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان بقابس، اليوم الثلاثاء، بيانا عبر فيه عن تضامنه مع 3 شبان من ابناء الجهة، تم ايقافهم على خلفية رسم جداري (غرافيتي) موضوعها الشاب عمر العبيدي، الذي توفي غرقا إثر ملاحقة أمنية في أعقاب مقابلة رياضية.

وطالب الفرع، في بيانه، بالافراج الفوري عن هؤلاء الشبان الثلاثة واسقاط التهم الموجهة اليهم وايقاف التتبعات في حقهم، معتبرا الايقافات والتتبعات القضائية "حيفا في حق أولائك الشبان الذين لجؤوا الى الطرق السلمية والفنية للتعبير عن تعاطفهم مع قضية حازت تعاطفا انسانيا واسعا من الجماهير الرياضية والرأي العام عموما".

ودعا في ذات البيان، كافة القوى المدنية الى حملة تضامنية مع الشبان الموقوفين، مبينا ان "منع الشباب والتنكيل بهم بسبب طريقتهم السلمية والفنية في التعبير عن مشاغلهم لن يزيد الاوضاع الا احتقانا وسيدفع بهم مستقبلا الى انتهاج وسائل اكثر تشددا"، مضيفا ان أمثل السبل للتعاطي مع هذه القضية هو اتاحة الفرصة للجهات القضائية لانصاف عمر العبيدي والكف عن سياسة الافلات من العقاب حتى لا تنزلق الاوضاع نحو احداث قد تهدد الاستقرار الاجتماعي، علما وانه انطلقت منذ اسبوعين محاكمة المشتبهين من أعوان الامن بالتسبب في غرقه ووفاته.