قال المندوب الجهوي للتنمية الفلاحية بسوسة، محمد العبيدي، اليوم السبت، إن مجامع التنمية في قطاع الفلاحة والصيد البحري للمرأة الريفية بالجهة تعاني من صعوبة في ترويج منتوجاتها بالرغم من جودة المنتوج وأصالته وعراقته.
وأكد العبيدي، في تصريح لـ(وات)، على هامش أشغال ندوة جهوية حول" الاقتصاد التضامني والاجتماعي" نظمتها اليوم السبت المندوبية الجهوية لشؤون المرأة والأسرة بسوسة بالتعاون مع عدد من شركائها بفضاء المركز القطاعي للتكوين المهني الفلاحي بشط مريم على أهمية الدور الذي تضطلع به المجامع المهنية للمرأة الفلاحة وتأثيرها الإيجابي على محيطها الريفي.
وبيّن، ان هذه الندوة التي تتضمن كذلك معرضا لعينات من انتاج مجامع التنمية للمرأة الريفية، تندرج في إطار طرق تسويق منتوجاتها والنهوض بالاقتصاد التضامني ودعم قدرتها، مضيفا ان المعرض يحتوي على منتوجات المرأة الريفية التي تم انتاجها في 12 مجمعا للتنمية بولاية سوسة والمنتصبة بالخصوص بمعتمديات سيدي الهاني والنفيضة وبوفيشة والقلعة الصغرى.
ودعا المندوب الجهوي للتنمية الفلاحية بسوسة، إلى الاقبال على استهلاك منتوجات مجامع التنمية للمراة الريفية التي تمتاز بنكهتها التقليدية الطبيعية وبأسعارها المعقولة، على حد تعبيره.
من جهته، أكد رئيس اللجنة المحلية للتضامن الاجتماعي بحمام سوسة، محمد العتيري، لـ(وات)، استعداد اللجنة لمساعدة مجامع التنمية في قطاع الفلاحة والصيد البحري للمراة الريفية بالجهة على ترويج منتوجاتها وتسهيل تمويل مشاريعها من خلال التعريف به لدى مختلف المؤسسات التجارية.
وذكر، ان اللجنة المحلية للاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي بحمام سوسة، وفي اطار تنويع مبادراتها التضامنية، تعتزم تنفيذ مشروع نموذجي لانجاز ممر لذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن بشاطئ مدينة حمام سوسة .
وأوضح، ان هذا الممر "ممر الامل"، الذي يمتد من الشاطئ الى البحر، مجهز بكراسي متحركة وكل ما يلزم لتسهيل مرور ذوي الإعاقات العضوية والمسنين على الرمال والنزول الى البحر، مع توفير كامل ظروف السلامة وتيسير عملية السباحة في امان، لافتا إلى أن أشغال انجاز هذا الممر الذي قدرت كلفة إنجازه بحوالي 60 الف دينار، ستنطلق فور الحصول على ترخيص من الفرع الجهوي لحماية وتهيئة الشريط الساحلي بولاية سوسة.
وأشار ذات المصدر، إلى أن هذا المشروع الاجتماعي الحقوقي، يهدف الى تمكين الأشخاص ذوي الاحتياجات الخصوصية وكبار السن من السباحة والترفيه في أجواء عائلية، وتحقيق الاندماج الاجتماعي والمساواة بين جميع فئات المجتمع، وعدم تهميش فئة لها الحق في الاستمتاع والعيش كالجميع.