تضمن الملتقى الأول حول "التاهيل القلبي"، الذي تنظمه جمعية القلب والشرايين والرئتين بسوسة يومي 27 و28 ماي الجاري، حصصا في التكوين النظري والتطبيقي لفائدة أطباء القلب والأطباء الشبان المرسمين في ماجستير الطب والرياضة والتأهيل القلبي بكلية الطب بسوسة.
وأوضح رئيس قسم القلب والشرايين والرئتين بالمستشفى الجامعي فرحات حشاد بسوسة ورئيس جمعية القلب والشرايين والرئتين، عبد الله المحضاوي، في تصريح لـ(وات)، ان هذا الملتقى الذي يشهد مشاركة اكثر من 200 طبيب مختص من تونس وفرنسا والجزائر وموريتانيا، يهدف الى تقديم تكوين إضافي يمكن من ممارسة اختصاص التأهيل القلبي داخل المراكز المختصة.
وأكد ذات المصدر، على أهمية هذا الاختصاص من حيث الوقاية والعلاج، لاسيما لفائدة المرضى الذين لديهم أحد عوامل الاختطار كالسمنة والسكري وضغط الدم، مبيّنا ان المريض الذي أصيب بجلطة قلبية او دماغية او خضع لعملية جراحية على القلب او الشرايين، لا بد ان يخضع لعملية تأهيل قلبي حتى يستعيد قدراته السابقة ويعود لممارسة حياته بصفة طبيعية.
وقال المحضاوي، ان التأهيل القلبي داخل المراكز المختصة يتضمن بالخصوص ممارسة أنشطة رياضية يومية، والاستفادة من حصص في الطب النفسي وفي التغذية الصحية السليمة، وعيادة للاقلاع عن التدخين، فضلا عن جملة من الانشطة التثقيفية بخصوص الامراض التي يعاني منها المستفيد من هذا العلاج.
وأشار، الى صدور قانون تكفل الصندوق الوطني للتامين على المرض بمصاريف العلاج بهذه المراكز في انتظار صدور الأوامر التطبيقية.