تقدر صابة الفستق لهذا الموسم بولاية القصرين بحوالي 950 طنا موزعة على مساحة 7875 هكتارا في معتمديات ماجل بلعباس وسبيطلة وفريانة والقصرين الجنوبية 85% منها منتج و15% أغلبها في مساحات مطرية والبقية بمساحات سقوية.

وتعتبر صابة هذا الموسم قياسية بالمقارنة مع صابة الموسم الفارط التي قدرت بـ 650 طنا بإعتبار وأن العوامل المناخية كانت ملائمة هذا اضافة الى دخول مساحات جديدة في طور الانتاج في مقابل ذلك كانت أدناها في سنة 2017 حيث بلغت الصابة 600 طنا وأقصاها كانت في سنة 2014 وقد بلغت 1550 طنا وفق تصريح رئيس دائرة الانتاج النباتي بالمندوبية الجهوية للفلاحة عمر السعداوي لمراسل شمس أف أم في الجهة اليوم الثلاثاء 28 جوان 2022.

من جهته أفاد عضو الإتحاد المحلي للفلاحين الهاشمي الفارحي لمراسلنا بأن إنتاج الفستق في معتمدية ماجل بلعباس يعاني من عدة إشكاليات منها غياب الإرشاد الفلاحي حول شجرة الفستق وكيفية التعامل معها عند مرضها وعدم تطوير أنواعه بشتلات جديدة اضافة الى غياب الدعم اللازم من وزارة الفلاحة لتوسيع مساحاته.

كما أشار الفارحي الى عدم وجود فرع بنكي في معتمدية الماجل بلعباس أثر بشكل مباشر على عملية بيع الصابة حيث في بعض الأحيان يتم حجز مبالغ مالية كبيرة لبعض الأشخاص الذين يرغبون في شراء الفستق حيث يعود هذا بالمضرة على الفلاحين مطالبا في الآن نفسه بمراجعة المنظومة المائية ودعم المنتجين بمنح تعويضية لعملية شراء ماء الري الذي يملفهم أموال طائلة.

من جانب آخر طالب عدد من الفلاحين بتركيز نقاط للبيع لتسهيل عملية بيع الفستق والتصدي إلى السماسرة والمحتكرين الذين أصبحوا يسيطرون ويتحكمون في الأسعار خلال السوق الأسبوعية بالجهة وتعبيد المسالك الفلاحية لتسهيل وصول التجار إلى أراضيهم وتجهيز الآبار التي أحدثتها الدولة.

 للإشارة يبلغ سعر الكيلوغرام الواحد للفستق في السوق الأسبوعية بمعتمدية ماجل بلعباس بعد جنيه من قبل الفلاحين من 25 الى 40 دينارا.