من المنتظر، ان تشرع مندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية في منوبة، في بداية سبتمبر القادم، في انجاز مشروع تدعيم وإعادة تهيئة شبكات الماء الصالح للشرب في منطقة المحفورة من معتمدية البطان، ومشروع تزويد منطقة ترقلاش في معتمدية طبربة، ضمن مشاريع الهندسة الريفية بكلفة جملية قدّرت ب 1 فاصل 830 مليون دينار، وفق ما ذكره اليوم لـ(وات) مصدر من المندوبية.

وبلغت مرحلة تطور المشروعين الهامين ، طور اعداد الصفقة ، على ان تنطلق الاشغال وفق ذات المصالح، بعد شهرين ، ليشمل الاول تحسين التزود والرفع في الدفق لتأمين حاجيات كافة المتساكنين بالماء الصالح للشرب لفائدة 350 عائلة ، بكلفة 1 فاصل 450 مليون دينار بتمويل من البنك الافريقي للتنمية.

ويتضمّن المشروع ، جملة مكوّنات منها أشغال هندسة مدنية ووضع قنوات، وبناء وتجهيز منشآت مائية لحماية الشبكة، ومنشآت ربط فردي، واعادة تهيئة خزانات ومنشآت مائية، وتغيير التجهيزات الكهربائية، والهيروميكانيكية.

ويستهدف المشروع الثاني في منطقة ترقلاش الحدودية بين ماطر وطبربة، تزويد وربط 30 عائلة ، إضافة الى المدرسة الابتدائية بالمكان بكلفة 380 الف دينار.

وياتي هذا المشروع ، ضمن برمجة المندوبية خلال سنة 2022، والتي تشهد أيضا، تواصل انجاز مشروع تدعيم واعادة تهيئة شبكات الماء الصالح للشراب في منطقة الأنصارين الذي بلغ نسبة انجاز ب70 بالمائة بعد انطلاقه في اكتوبر 2021، وتوقف خلال هذه الفترة التي تعدّ فترة استغلال كبير لا يمكن قطع الماء فيها لمواصلة الاشغال، وفق نفس المصدر.

ومن المنتظر تواصل أشغاله سبتمبر القادم ايضا لفائدة 1252 ساكنا، وبكلفة 1146 الف دينار، بتمويل من البنك الافريقي للتنمية، ايضا.

وأشار ذات المصدر أن الجهة ، لا تشهد اي قطع الماء بسبب ديون المجامع المائية، في المقابل تشهد 12 جمعية مائية من جملة 43 جمعية إشكالية اضطرابات في التزوّد، يعود أساسا الى نقص التدفّق في القنوات، والذي يرجع بالنظر الى مصالح الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه.

وتتواصل مجهودات مصالح المندوبية للتنسيق مع الشركة لتجاوز تلك الاشكاليات ، فضلا عن تدعيم وتأمين تزوّد التجمّعات السكنية بالماء الصالح للشرب، وتعديل الضغط على مستوى شبكات التوزيع، وتمديد الشبكة لتزويد بعض العائلات المشتتة وتقريبها من بعض العائلات، مع تامين استمرارية التزود بالماء الصالح للشراب لكل المناطق.

يشار إلى أن بعض المتساكنين بمنطقة الانصارين بطبربة اكدوا ل"وات" معاناتهم اضطرابا في التزود الذي يدفعهم للتزود من العيون القريبة مباشرة، اضافة الى أهالي منطقة بوحامد في المرناقية الذين يعيشون اضطرابا كبيرا في التزود بسسب ضعف في التدفّق يعود التحكم فيه الى اقليم الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه في باردو التي تزوّد المنطقة القريبة من حدود ولاية تونس.