تشهد منطقتا نابل والحمامات خلال هذه الفترة حركية سياحية كبيرة، حيث بلغ عدد الوافدين خلال الفترة الممتدة من بداية السنة الحالية وإلى غاية 20 جوان الفارط، حوالي 170 ألف سائح، أي بزيادة تقدر ب150 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، وذلك وفق ما أفاد به المندوب الجهوي للسياحة بنابل وحيد بن فرج.

وبين المصدر ذاته، أن الجهة شهدت خلال نفس الفترة المذكورة تطورا في عدد الليالي المقضاة، إذ بلغت 480 ألف ليلة سياحية مقابل 145 ألف ليلة خلال نفس الفترة من الموسم الفارط، مبرزا أهمية الأرقام التي تم تسجيلها والتي تنبئ بموسم سياحي واعد وإيجابي، وفق تقديره.

وأشار بن فرج إلى أنه تم خلال هذه الفترة إعادة فتح أغلبية النزل السياحية التي أغلقت موسميا أو جراء جائحة كورونا، والبالغ عددها 15 نزلا سياحيا.

وبخصوص تواصل الاستعدادات، أفاد بأن مصالح التفقد بالمندوبية الجهوية للسياحة بنابل تواصل القيام بعمليات تفقد مكثفة للوقوف على جاهزية المؤسسات السياحية بالجهة، مشيرا إلى التركيز على احترام قواعد حفظ الصحة والسلامة ومنظومة التأمين الذاتي، بهدف ضمان جودة الخدمات.

وفي سياق متصل، دعا المندوب الجهوي للسياحة بنابل أصحاب النزل السياحية إلى مواصلة تقديم أسعار تفاضلية للسائح التونسي، باعتبار أن الحريف التونسي من حقه التمتع بإقامة وخدمات جيدة.

المصدر (وات)