ساد الهدوء، صباح اليوم الخميس، في مدينة تمغزة الحدودية من ولاية توزر، إثر مناوشات ليلية بين محتجين يطالبون بإطلاق سراح 10 من شباب المنطقة الموقوفين لدى جهات أمنية وبين قوات الامن المتمثلة في وحدات الحرس الوطني، بحسب ما أفاد به الناشط بالمجتمع لالمدني بتمغزة حمدي خلايفي.

وبيّن المتحدث نفسه، في تصريح لـ"وات"، أن المناوشات، التي انطلقت مساء أمس الأربعاء، استمرت حتى الساعة الواحدة فجرا وأغلق خلالها المحتجون الطرقات واحرقوا الإطارات المطاطية في مداخل المدينة ووسطها، في المقابل ردت وحدات الحرس الوطني بإطلاق الغاز المسيل للدموع من أجل تفريق المحتجين، ما افضى الى عمليات كر وفر بين الطرفين، على حدّ قوله.

ويتواصل الهدوء صباح هذا اليوم بعد تعزيزات أمنية وقع تركيزها بالخصوص أمام مركز الامن العمومي للحرس الوطني بالمدينة، كما يتواصل غلق أغلب الإدارات والمؤسسات العمومية، وفق نفس المصدر، بعد دعوة المحتجين الى غلقها.

وأشار كذلك الى وجود دعوات للتهدئة من طرف الجهات الأمنية والسلط المحلية والجهوية، فضلا عن عدد من ناشطي المجتمع المدني في المدينة الذين مثّلوا أداة وساطة بين المحتجين والجهات المعنية.

يذكر أن مدينة تمغزة تشهد حالة من الاحتقان منذ مساء أول أمس الثلاثاء إثر إيقاف 10 من شباب المنطقة بشبهة تكوين خلية إرهابية، فيما اعتبر سكان المنطقة أن التهم الموجهة للموقوفين كيدية ولا وجود لشبهات إرهابية في حقّهم.