أكدت اليوم الجمعة الهيئة المديرة للمهرجان الصيفي الدولي بسيدي بوزيد خلال ندوة صحفية انتظمت بمركز الفنون الدرامية والركحية، وجود العديد من الصعوبات المادية التي تسببت في تأخر انطلاق المهرجان أو حتى الإعلان عن فقراته.

وأوضح فريد بكاري رئيس هيئة المهرجان الصيفي الدولي بسيدي بوزيد انه لم يتم الى حد الان ضخ أي مساهمة مالية سوى من السلط الجهوية (المجلس الجهوي والبلدية) او من وزارة الشؤون الثقافية مما ادى الى تعطل عملية إعداد برنامج السهرات الفنية والتعاقد مع الفرق الفنية.

واشار الى ان المجلس الجهوي لولاية سيدي بوزيد أعلن مؤخرا عدم امكانية صرف المساهمات التي كان يضخها كل سنة في حين لم تقم بلدية سيدي بوزيد بدفع مساهمتها ايضا الى حد الان رغم تواضع المبلغ والذي لا يتجاوز 12 الف دينار.

وبين محمد نجيب هاني عضو الهيئة المديرة ان عدم وجود دعم مالي جهوي هو السبب الرئيسي في تأخر انطلاق المهرجان هذه السنة مضيفا ان وزارة الشؤون الثقافية وعدت بالاسراع في مد هيئة المهرجان بالدعم المعتاد لذلك من المنتظر ان ينطلق المهرجان يوم 19 اوت الجاري.

وأكد على ضعف الميزانية المخصصة للمهرجان حيث ان 95 بالمائة منها مصدرها وزارة الإشراف يضاف اليها مساهمة بلدية الجهة والمجلس الجهوي، ودعا إلى ضرورة إيجاد موارد إضافية للمهرجان لبرمجة عروض جيدة وذات قيمة فنية تلبي رغبات أهالي الولاية حيث يعتبر المهرجان المتنفس الوحيد لهم خلال هذه الفترة. وقال إن الهيئة ستحاول برمجة عروض جيدة حسب الإمكانيات المادية التي ستتوفر لها