قام عدد من عملة شركة البيئة والغراسات والبستنة بقبلي مساء امس الخميس بتركيز خيمة احتجاجية بمنطقة العرقوب جنوبي مدينة دوز وذلك في اطار قرار التصعيد في التحركات الاحتجاجية، الذي تم اتخاذه خلال الاجتماع العام الذي انعقد يوم الاربعاء الماضي بمقر الاتحاد الجهوي للشغل.
واوضح كاتب عام النقابة الاساسية لاطارات واعوان شركة البستنة الهادي لحمر صباح اليوم ل"وات" ان اختيار منطقة العرقوب جنوبي مدينة دوز لتركيز خيمة احتجاجية نظرا لكون هذه المنطقة مطلة على ثلاثة محاور لتمركز المنشات البترولية وهي العرقوب اين يقع الصمام الرئيسي على انبوب نقل المحروقات ومنطقتي حبل الطرفة والشقيقة اين تتمركز الحفارات وحضائر التنقيب
واضاف انه تم الشروع منذ نصب خيمة الاعتصام في منع شاحنات نقل المحروقات والمعدات من الوصول الى مواقع الانتاج وذلك في اطار مزيد التصعيد في التحركات الاحتجاجية التي تطالب بحقوق قرابة 600 عامل بشركة البستنة في العيش الكريم وسداد اجورهم المتخلدة منذ اكثر من 4 اشهر لدى شركة البيئة والغراسات والبستنة فضلا عن تسوية كافة الاشكاليات التي تعانيها الشركة لضمان ديمومتها خاصة وانها قد احدثت في اطار الحد من نسبة البطالة بالجهة وانتداب عدد من ذوي الوضعيات الاجتماعية الهشة
واشار لحمر الى ان خيمة العرقوب تمثل النقطة الرابعة للاعتصامات بجهة قبلي حيث تم منذ مساء الاربعاء الماضي تركيز نقطتين للاعتصام بالمدخل الغربي لمدينة قبلي والمدخل الغربي لمدينة دوز الى جانب الخيمة المتواجدة منذ اكثر من 15 يوما قبالة شركة مازرين البترولية غربي مدينة الفوار وتتولى كافة هذه النقاط منع شاحنات نقل المحروقات من الوصول الى مواقع الانتاج الى حين الاستجابة لمطالب العملة