احتفظ أعوان وإطارات فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بمنطقة الحرس الوطني بسليانة، أمس الخميس، بعد استشارة النيابة العمومية ب4 أشخاص تعمدوا التلاعب بكميات من الشعير المدعم (موجه بالأساس لصغار الفلاحين ومربي المواشي) والمضاربة والاتجار فيها خارج مسالك التوزيع القانونية وتدليس وصولات وشهادات إبراء معدة للغرض، وفق ما ذكره مصدر أمني لوكالة تونس إفريقيا للأنباء.

وأضاف المصدر الامني ان المحتفظ بهم الاربعة، هم تاجر وصاحب نيابة لبيع الأعلاف بكسرى وموظف بخطة وكيل بديوان الحبوب وسائق شاحنة تابعة لشركة خاصة وصاحب مصنع لصنع الأعلاف المركبة.

وبين أن الواقعة جدت في شهر أفريل المنقضي، حيث ضبطت فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بمنطقة الحرس الوطني بسليانة شاحنة ثقيلة محملة بمادة الشعير المدعم كان صاحبها ينوي التفريط فيها خارج المسالك القانونية

وتابع أنه على إثر تعهدها بالبحث في قضية عدلية موضوعها "استغلال موظف عمومي لصفته لاستخلاص فائدة لنفسه والتدليس ومسك واستعمال مدلس وتكوين وفاق بغاية الاعتداء على الأملاك والمشاركة في ذلك والمضاربة في مادة مدعمة" وبعد القيام بالتساخير والسماعات اللازمة، تم الاحتفاظ بالمظنون فيهم ولاتزال الأبحاث جارية.