اكد رئيس الغرفة الجهوية لتجارة لحوم الدواجن والبيض التابعة للاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة بجندوبة منجي الدريدي، تسجيل نقص وصفه بـ"الفادح" في لحوم الدواجن والبيض التي تضخ في السوق المحلية، محذرا من انعكاساته على المقدرة الشرائية للمواطن وعلى أصحاب محلات البيع الناشطين في القطاع.

وقال اليوم الأربعاء، ان النقص المسجل في اللحوم البيضاء والبيض أثّر على سير نشاط القطاع وبات العديد من العاملين فيه مهددين بغلق محلاتهم وبالسجن، في ضوء التزاماتهم تجاه المزودين والمتزودين، وعجزهم عن تسديد مشترياتهم التي سلموا في شانها صكوك بنكية محددة في الآجال.

وأشار الى ان ازمة اللحوم البيضاء دفعت بالبعض اما الى غلق محلاتهم او الى توقف جزئي في انشطتهم مصدر عيشهم الوحيد، مطالبا الجهات مرجع النظر بالتحرك لايجاد حل ينهي هذه الازمة والتوقّي من مخاطرها.

واعتبر الدريدي ان إعادة تفعيل المجمع المهني المشترك للدواجن والارانب التابع للدولة وحوكمته وتعديل أسعار العلف، هي من بين البدائل الضامنة لتعجيل السوق وتوفير اللحوم البيضاء، لاسيما في ظل اعتماد المزودين على طرق جديدة للبيع تعتمد على بيع اللحوم في شكل قطع باعتبارها تساهم في التعويض الجزئي للخسائر التي طالتهم بسبب نقص الإنتاج.

وأشار الى ان هياكل الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة بصدد القيام بحملة تحسيسية لنظرائهم حول استخدام كراس الشروط وتقديم المساعدة المتوفرة لتجاوز الازمة الحاصلة، وذلك بالتعاون مع هياكل الدولة ذات العلاقة.

من جهته، اعتبر المدير الجهوي للتجارة وتنمية الصادرات نوفل العلوي في ل"وات" ان المشكل لا يتعلق بولاية جندوبة مرجع نظره فحسب بل هو مشكل وطني يعود الى تراجع المزودين الكبار عن عمليات الضخ المعهودة والمرتبط بعوامل خارجة عن نطاقه.

وكان عدد من تجار اللحوم البيضاء والمواطنين، قد أعربوا عن قلقهم المتزايد من النقص المسجل في اللحوم البيضاء، ونوهوا بغلاء أسعار لحوم الدواجن وواللحوم الحمراء، حيث بلغ سعر الكلغ الواحد من لحوم الدواجن اليوم الأربعاء 10 دنانير، فيما فاق سعر الكلغ الواحد من ال"اسكالوب" 14500 مليم.

المصدر (وات)