نفذ عدد من بحارة ميناء الصيد البحري بقليبية، صباح اليوم السبت، وقفة احتجاجية أمام مقر وكالة الموانئ احتجاجا على توقف الرافعة المتحركة منذ أسبوعين، وهو ما تسبب في توقف نشاط عدد من المجهزين الذين بقيت مراكبهم عالقة بالحوض الجاف.
  واستنكر المحتجون تباطئ وكالة الموانئ ووزارة الفلاحة تجاه هذا الإشكال، مطالبين السلط المعنية بضرورة التدخل وإيجاد حل عاجل لإعادة عمل الرافعة حتى يتمكنوا من استعادة نشاطهم وصيانة مراكبهم وحمايتها من تسرب المياه.
وتحدث رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة والصيد البحري بقليبة ومجهز وربان صيد أعماق، أشرف الهمامي، في تصريح "لوات"، عن تعطل عمل البحارة وتوقف نشاطهم بسبب هذا الإشكال الذي لم تعره السلط المعنية الاهمية اللازمة، وفق قوله، محملا وكالة الموانئ مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في صفوف البحارة الذي وجدوا أنفسهم مهددين في مورد رزقهم الوحيد الذي قام بإيقاف نشاطها عن بعد، مبينا أن عملية الصيانة والتحكم تتم عن بعد من قبل الطرف الإيطالي، في حين أنه يتم تشغيل الرافعة عبر غرفة قيادة مركزة بالميناء.
ومن جانبه، دعا رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بنابل عماد الباي السلط المعنية بضرورة التدخل لإيجاد حل مع الجانب الإيطالي المزود لهذه الرافعات واستكمال الإجراءات القانونية لإعادة استعمالها، مشيرا إلى أن عملية التسليم الوقتي من قبل المزود الإيطالي تمت بحضور خبراء في مجال رفع السفن لاسيما وانه يتم استغلالها منذ أكثر من سنة دون تسجيل أي إشكال.
   من جانبه، تحدث محمد الشامخ، بحار مجهز بالميناء، عن الخسائر المادية الناجمة عن تعطل نشاط الرافعة لمدة تجاوزت الأسبوعين، لاسيما وان عددا من البحارة العاملين معه وجدوا أنفسهم غير قادرين على توفير الحاجيات الأساسية لعائلاتهم، مطالبا بإعادة الرافعات للعمل وتمتيع البحارة العالقين بتعويض لأيام العمل التي حرموا منها جراء توقف الرافعة.
  ويعتبر ميناء الصيد البحري بقليبية أكبر ميناء بولاية نابل حيث يضم 50 بالمائة من مجموع الاسطول البحري بالجهة ويشغل حوالي ألفي بحار، كما يحتل المرتبة الاولى من حيث الانتاج على المستوى الجهوي والمرتبة الثانية على المستوى الوطني.