اقدم عدد من متساكني منطقة حي خالد بن الوليد و دوار هيشر اليوم الثلاثاء على غلق الطريق الوطنية رقم 7 الرابطة بين العاصمة وماطر، احتجاجا على تدهور خدمات النقل ، والنقص الكبير في اسطول الحافلات، وفق الشعارات والمطالب التي تم رفعها خلال الاحتجاج.
وعبر المواطنون ، عن تفاجئهم بايقاف بعض الخطوط ، وعدم توقف الحافلات التابعة لخطوط طبربة ووادي الليل نهائيا، ووصولها الى محطات دوار هيشر و"القباعة"، وقبلها وادي الليل، مفتوحة الابواب نتيجة الاكتظاظ الكبير بها، وعدم قدرتها على استيعاب مزيد الركاب.
كما اعربوا عن تذمّرهم من تواصل مشكلة النقل لسنوات خاصة خلال اوقات الذروة، فهم لا يستطيعون امتطاء حافلات النقل العمومي ، وسيارات التاكسي الجماعي، وحافلات شركة النقل الحضري نتيجة الاكتظاظ ونقص الاسطول .
كما يواجهون صعوبات في استعمال حافلات النقل العمومي بدوار هيشر والحضري خط حي خالد بن الوليد غير منتظمة الرحلات وفق تعبيرهم لاسيما وان الحافلات تواجه اشكالية كبرى في العبور بسبب الانتصاب الفوضوي ، على مستوى شارع خالد بن الوليد، ، فضلا عن تغيير المحطة النهائية لخطي 56 و55.
وطالب المحتجون باعادة الخط الذي يربطهم بمحطة المترو الخفيف بسليمان كاهية، وخط 72 الذي يربط دوار هيشر بباب عليوة، ومضاعفة رحلاته بعد الاكتفاء بسفرة وحيدة في الصباح،وباعادة خط وادي الليل الشرقية، الذي وقع التخلي عن خدماته رغم نجاعته الكبيرة وحله اشكال نقل العمال الى المنطقة الصناعية بالشرقية، وتوفير خط حافلة خاص بالمنطقة يربطهم مباشرة بالعاصمة.
وقد حل كاهية المدير الجهوي للنقل شاكر القليبي مرفوقا بمعتمد دوار هيشرل بمكان الاحتجاج ، حيث تم الاستماع الى مشاغل المحتجين وفض الاحتجاج بالتعاون مع وحدات الحرس الوطني.
وتم التاكيد في هذا الاطار انه اعتبارا لنقص اسطول الحافلات، تم الغاء بعض الخطوط على غرار خط وادي الليل الشرقية، وخط الترابط بسليمان كاهية، وتم التعهد في الغرض باعادة خط الشرقية بداية من صباح يوم غد الاربعاء ، مع اعادة الحافلة 56 الى محطتها النهائية السابقة بعد حل اشكالية الانتصاب الفوضوي وتواجد سيارات النقل العشوائي هناك، في انتظار اعادة الخط 55 ايضا الى مكانه بعد تهيئته من قبل بلدية دوار هيشر، وازالة الانتصاب الفوضوي منه .
يشار الى ان منصب مدير جهوي للنقل بالجهة يقي شاغرا منذ اشهر، وينتظر الاعوان والاطارات تعيينا جديدا في ظل الاشكاليات التي تشهدها خدمات النقل والمطالب الكثيرة خاصة مع بداية العودة المدرسية والجامعية.
 
 
المصدر: وات