أصدر الاتحاد الجهوي للشغل، ظهر اليوم الأربعاء، بيانا ندّد فيه بعدم استجابة السلط الجهوية لطلب النقابة الاساسية لشركة البيئة والغراسات والبستنة بعقد جلسة بحضور ممثلي كافة الاطراف المتدخلة في هذه الشركة تخصّص لتدارس وضعها الحالي و سبل تذليل بعض العراقيل التي تعترضها.

وأوضح كاتب عام النقابة الاساسية لاطارات واعوان شركة البستنة، الهادي لحمر، لـ"وات"، أنه إثر الجلسة التي عقدتها النقابة صباح اليوم بمقر الاتحاد الجهوي للشغل، تم إصدار بيان يندّد برفض السلط الجهوية الاستعجال بعقد جلسة للتباحث حول وضعية ومستقبل الشركة رغم توجيه مراسلة لها في الغرض منذ أكثر من اسبوع.

وأشار الى عقد جلسة مؤخرا بين الطرف النقابي والرئيس المدير العام لشركة البيئة والغراسات والبستنة تم خلالها التأكيد على ضرورة العمل المشترك بين كافة المتدخلين في هذه الشركة لتذليل الصعوبات التي تعترضها، إلى جانب توجيه مراسلات خلال هذه الجلسة الى كل من رئاسة الحكومة ووزارتي الصناعة والفلاحة للتأكيد على ضرورة استعجال التوصل الى حلول جذرية تقطع مع الحلول الهشة التي يتم اللجوء اليها من فترة لاخرى لتجاوز الاشكاليات المالية التي تعترض هذه الشركة والمتسببة في تكرّر عدم صرف أجور العملة وتدفعهم الى تنفيذ سلسلة من التحركات الاحتجاجية المتتالية.

وعبّر المصدر ذاته عن رفض النقابة الاساسية لشركة البستنة والاتحاد الجهوي للشغل العودة الى مثل هذه الحلول خاصة وان الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل كان قد توصل خلال الجلسة التي عقدها في شهر اكتوبر الماضي بمقر وزارة الصناعة الى بعض الحلول التي تقضي التوجه نحو مرافقة الشركة لمدة محددة وتمكينها من امضاء اتفاقيات مع بعض الادارات العمومية علاوة على الدخول في بعض المناقصات التي تسمح لها بالاستمرارية وتنفيذ برنامجها الوظيفي.

وقال لحمر إنه وأمام عدم خلاص اجور العملة طيلة الشهرين الماضيين، وما تلمسه النقابة الاساسية من تململ في صفوف العملة، فقد يتم الدخول مجدّدا في سلسلة من التحركات الاحتجاجيّة ما لم يتم الجلوس الى طاولة الحوار على المستويين الجهوي والمركزي من أجل التوصل الى حل جذري لهذه الشركة، خاصة وان الطرف النقابي كان قد اقترح إما مرافقتها طيلة 5 سنوات حتى تتمكن من الصمود وانجاز برنامجها الوظيفي المنتظر او التوجه نحو إدماج وإلحاق اعوانها بالمؤسسات التي يباشرون فيها عملهم.

 

 

 

 

المصدر: وات