أفاد رئيس بلدية رواد ورئيس الجامعة الوطنية للبلديات عدنان بوعصيدة ، أن الاجتماع الذي كان من المفترض أن ينعقد اليوم الأربعاء بين وزيرة البيئة والرئيس المدير العام للديوان الوطني للتطهير من جهة وثلاثة من ممثلي المجتمع المدني بمعية بوعصيدة بمقر وزارة البيئة "لم يتم بسبب عدم حضور الوزيرة ومسؤولي الديوان الوطني للتطهير في الموعد الذي تم تحديده سابقا على الساعة الرابعة بعد الزوال".
وأوضح بوعصيدة في تصريح لــ(وات)، أنه تحول قبل الموعد الذي تم تحديده من قبل الوزيرة رفقة الوفد المرافق له إلى مقر الوزارة "وبقي في الانتظار حوالي 15 دقيقة دون أن يجد أي مسؤول"، الأمر الذي يعكس في تقديره "عجز وزارة البيئة عن إيجاد حل جذري للجرائم البيئية المقترفة في حق سكان أريانة الشمالية وتخييرها الانسحاب"، مضيفا أن ما حدث "يمثل استفزازا لسكان أريانة الشمالية ".
وأضاف أنه كرئيس للجامعة الوطنية للبلديات "يعتبر أن الوقت مقدس وأن حضور الوزيرة والوفد المرافق لها كان يمكن أن يساهم في تهدئة الوضع في هذا الوقت الحساس الذي يتسم بالتوتر الناتج عن وضع بيئي مترد أثار حنق السكان وسبب لهم مشاكل صحية ونفسية وهو يتفاقم على مر السنين بدون أي حل جذري وهم متجهون نحو التصعيد".
وكان عدد من نشطاء المجتمع المدني ومتساكني أحياء الغزالة ورياض الأندلس وأريانة الصغرى وجعفر وغيرها من المناطق الكائنة بأريانة الشمالية، نفذوا السبت المنقضي وقفة احتجاجية في المفترق الكائن على مستوى القطب التكنولوجي بالغزالة احتجاجا على "الروائح الكريهة التي أصبحت تثير قلق السكان وتمثل مصدر خطر على صحتهم" وفق ما أكده لـ/وات/ الناشط بالمجتمع المدني بسام الجمل.
وأوضح عدنان بوعصيدة رئيس بلدية رواد في تصريح سابق لوكالة تونس إفريقيا للأنباء "أنه تلقى دعوة لحضور لقاء مع وزيرة البيئة يحضره الرئيس المدير العام للديوان الوطني للتطهير يوم الإربعاء 9 نوفمبر 2022 رفقة ثلاثة من نشطاء المجتمع المدني بالجهة، لطرح مشاغل سكان الجهة وبحث سبل إيجاد حلول جذرية لمشكلة الروائح الكريهة المنبعثة من محطة التطهير بشطرانة".
ولفت إلى أنه "في صورة عدم العمل على إيجاد حل جذري للمعضلة البيئية فإن المواطنين سيلجؤون للتصعيد وأنه سيصدر بحكم السلطات التي يخولها له الفصل 266 من مجلة الجماعات المحلية، قرارا بغلق محطة شطرانة الواقعة ضمن مجال تدخل بلدية رواد" حسب قوله.