صرح المدير العام المساعد للشركة التونسية للأنشطة البترولية عبد الوهاب الخماسي اليوم 16 ماي ضيف ستوديو شمس ان ما يشاع حول وجود ثروات نفطية مهولة في تونس والدراسات التي تم تداولها  هي اخبار تروجها بعض شركات التنقيب  في بعض الاحيان لإضفاء قيمة أكثر على أسهمها في بورصة النفط العالمية.

واكد عبد الوهاب الخماسي ان الأرقام والمعطيات حول الثروات النفطية في تونس وكل العقود منشورة على الموقع الرسمي لوزارة الطاقة ومتاحة للعموم، فتونس تحتوي 35 حقل نفط قيد الاستغلال حاليا تنتج 44 ألف برميل نفط يوميا، و36 ألف برميل مكافئ نفط من الغاز الطبيعي اغلبها في صحراء تطاوين التي تؤمن 40% من انتاج النفط الوطني و20% من الغاز الطبيعيوان المقدرات البترولية في تونس 130 مليون برميل غاز لكنها في طور الدراسة من قبل الوزارة وفي 2023 ندخل في طور الإنتاج.

وأوضح عبد الوهاب الخماسي انه بين 75% و80% من عائدات النفط تعود للدولة التونسية وهي نسبة عالية رغم ان المأمولية (نسبة العثور على نفط قابل للاستغلال) متدنية في تونس وتبلغ 15% مقارنة بالدول المجاورة كليبيا والجزائر التي تصل نسبة المأمولية فيها الى 40%.

وبخصوص الشركات الموجودة في تونس للتنقيب عن النفط أكد الخماسي انه تم منح 26 رخصة استكشاف بينما كانت سنة 2010  52 رخصة، بينما يوجد 35 امتياز استغلال و1 اخرين في طور التطوير وتم اغلاق 9 حقول نفط لعدم مردوديتهم.