نددت أحزاب سياسية في بيانات أصدرتها اليوم باعتزام إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.
واعتبرت عدة أحزاب هذا القرار اعتداء صارخا على حقوق الشعب الفلسطيني واستهتارا بمشاعر الأمتين العربية والإسلامية وانتهاكا للقانون الدولي، داعية إلى ضرورة التصدي إلى هذا القرار.
وحذر حزب حراك تونس الإرادة في بيانه، من عواقب ما وصفه بـالتوجه الأخرق الذي يهدد بتأجيج صراع الحضارات وتقويض السلام بين الشعوب، داعيا التونسيين والمسلمين وأحرار العالم للالتفاف مع أبناء الشعب الفلسطيني والتصدي لهذا القرار الظالم.
وأضاف في ذات البيان، أن أي قرار مهما كان، لن يغير من حقيقة أن "القدس أرض فلسطينية عربية إسلامية وعاصمة للدولة الفلسطينية المحررة.
من جهته دعا الحزب الجمهوري جميع القوى الحرة في تونس والعالم لإدانة هذا القرار، محملا حكومة الولايات المتحدة العواقب الوخيمة لمثل هذه المواقف التي لا تخدم الأمن والسلم العالميين.
وأكد الحزب في بيان أصدره اليوم، تمسكه بالقدس كعاصمة لدولة فلسطين المستقلة، داعيا الفلسطينيين إلى التمسك بالوحدة الوطنية ورص الصفوف في مواجهة ما أسماه بـالصلف الاستعماري.
بدورها عبرت الجبهة الشعبية عن رفضها للقرار المرتقب للرئيس الأمريكي وإدانتها له، معتبرة أن هذا القرار يثبّت التحالف العضوي بين الإمبريالية والكيان الصهيوني والرجعية العربية واشتراكها في العدوان على الشعب الفلسطيني والوطن العرب.
كما عبرت في بيانها، عن إدانتها لما أسمته بـالتعاطي المخزي للنظام الرسمي العربي بخصوص قضية بهذه الخطورة، في استمرار لمسلسل التفريط في الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني والأمة العربية.
ودعت مناضليها وعموم الشعب التونسي وكل الجماهير العربية وأحرار العالم إلى الخروج في مسيرات، تنديدا بهذا القرار ودعما للمقاومة كخيار استراتيجي للشعب الفلسطيني لتحرير أرضه.
المصدر (وات)