أعلن كاتب دولة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي مكلف بالبحث العلمي، خليل العميري، اليوم الاربعاء، في المنستير، أنّ برنامج فضاء تونسي بكفاءات تونسية يعمل حاليا على إطلاق قمر صناعي تونسي في أفق 2025، مبينا أن هذا القمر الصناعي له تطبيقات عدة في مجالات مختلفة منها الامن والتخطيط الحضري والفلاحة والبيئة وغيرها.

  وبيّن خليل العميري، في تصريح صحفي على هامش مشاركته في ملتقى علمي بالمدرسة الوطنية للمهندسين بالمنستير، أنه من الممكن تسويق خدمات هذا القمر الصناعي على المستوى الإقليمي، مشيرا إلى أنّ عدّة دول أطلقت بعد أقمارها الصناعية من بينها سبعة دول في القارة الأفريقية.

وبشأن مكاتب نقل التكنولوجيا التي وقع تركيزها في الجامعات والتي لم تحقق إلى حدّ الآن النتائج المأمولة، أفاد كاتب الدولة أنّه سيتم العمل على التسريع في إصدار نص قانوني بشأن الهيكل التنظيمي للجامعة الذي يتولى مسؤولية التكوين والبحث والتجديد، وذلك ضمن السياسة المنتهجة لتكريس اللامركزية ولتحرير الطاقات الكامنة.

وأوضح أنّه يتم حاليا إعادة النظر في الهياكل التنظيمية للجامعات لتكون مرنة ومتلائمة مع حجم الجامعة واختصاصاتها وقادرة على الاندماج في محيطها، وعلى توفير الآليات البشرية والتنظيمية والمادية التي من شأنها أن تمكنها من القيام بمهامها، مفيدا بأن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي انطلقت في عملية الإصلاح على هذا المستوى إذ مع تحوّل الجامعة إلى مؤسسة عمومية ذات صبغة علمية تكنولوجية ستتمتع باستقلالية إدارية ومالية على مستوى التصرّف مما سيمكنها من هياكل تنظيمية قارة وملائمة لوظيفتها والتي من بينها تسيير مكاتب نقل التكنولوجيا التي ستتوفر على وحدة يقظة ومختص في القانون.

وقد انطلقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي منذ ستة أشهر في التمويل التنافسي وفي إرساء أكاديمية للمهن الجديدة في البحث والتجديد، وفي تركيز المنصات التكنولوجية، وفق ما أكده العميري، الذي قدّر أنّه بالامكان في غضون سنوات قليلة، وفي حال توفرت الظروف الملائمة، إنجاز نقلة نوعية في الجامعة التونسية.

;hj