نظرت اليوم الدائرة الجنائية المختصة في النظر في قضايا الارهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس في ملف كل من خلية البحر الازرق وسكرة ورواد الذي خطط عناصرها بالتنسيق مع ابو عياض وابو بكر الحكيم للقيام باغتيالات من بينها اغتيال حسين العباسي الامين العام السابق للاتحاد العام التونسي للشغل والمخرج السينمائي النوري بوزيد والاعلامي لطفى العماري ورصد امنيين بجهة رواد وسكرة والبحر الازرق لاغتيالهم كما رصدوا عون امن مكلف بحراسة مقر السفير الالماني لهجوم عليه وبعد ان رصدوا تلك الاهداف المطلوبة جلبوا الاسلحة في سيارة من الجنوب باستعمال عون امن، حيث كان يرافق احد اعضاء الخلية وبعلم الاعوان خلال ايقافهم للتثبت وتفتيش السيارة انه زميلهم. فيتركوه يغادر اثر ذلك خزنوا الاسلحة من مسدسات وذخيرة بسكرة والبحر الازرق ورواد لتنفيذ تلك المخططات الارهابية .
وبالمناداة على المتهمين وهم 33 متهما تبين انه تم جلبهم جميعا كما مثل ثلاثة متهمين بحالة سراح 
وباستنطاق المتهمين انكروا التهم المنسوبة اليهم فواجههم القاضي باعترافاتهم المسجلة عليهم بحثا من كونهم تبنوا الفكر السلفي الجهادي ثم ادوا البيعة للمتهم هشام المرساني وخططوا للقيام بعمليات ارهابية واغتيالات وانهم للغرض اعدوا قائمة تضمنت اسم حسين العباسي والصحبي الجويني والنوري بوزيد .
.فاصروا على الانكار ومن المنتظر ان تحجز القضية بعد الاستماع الى مرافعات 36 متهما للمفاوضة والتصريح بالحكم.