اعتبر حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد أن 'حرق مقر حزب العمال بمدينة العروسة الذي يشكل عملا اجراميا ذو دلالة سياسية يذكرنا بالمناخ الذي سبق اغتيال الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي'.

 وعبر الوطد عن إدانته الشديدة 'لهذه العملية الجبانة التي نعتبرها اعتداء على كل مكونات الجبهة الشعبية وترجمة فعلية للتحريض الممنهج ضدها من قبل أطراف الائتلاف الحاكم وحكومته '.

وأكد تضامنه الكامل مع 'الرفاق في حزب العمال ودعوته كل أبناء الجبهة الشعبية لرص الصفوف من أجل مواجهة التهديدات التي تطال أحزاب الجبهة ومناضليها' .

وطالب بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة تتولى البحث في كل عمليات التخريب الممنهجة بما فيها حرق مقر حزب العمال بالعروسة .

هذا وشدد الحزب على تمسكه بمواصلة النضال من أجل 'تحقيق مطالب شعبنا في الشغل والحرية والكرامة الوطنية' .